لقي شاب حتفه اليوم الإثنين، جراء انفجار جديد لمخلّفات الحرب في محيط تل الجابية بريف درعا الشمالي، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وقال موقع "تجمع أحرار حوران" الإخباري المحلي إن الشاب عوض محمد الحسن توفي إثر انفجار مادة من مخلفات الحرب، أثناء رعيه الأغنام في محيط التل.
وقبل أيام، قُتل شاب من أبناء مدينة جاسم، إثر انفجار قنبلة يُرجّح أنها من مخلفات الحرب، أثناء وجوده داخل المدينة.
وتتكرر حوادث الانفجار الناجمة عن مخلفات الحرب في سوريا، ما يوقع ضحايا بين المدنيين، في ظل غياب عمليات المسح وإزالة الذخائر غير المنفجرة، وسط تحذيرات من خطورة العبث أو الاقتراب من الأجسام المشبوهة.
1500 ضحية في سوريا
وفي تصريح سابق، كشف قسم التلوث بالأسلحة ضمن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لموقع تلفزيون سوريا، عن أرقام مقلقة تعكس حجم التهديد المستمر الذي تشكّله مخلفات الحرب على المدنيين، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى عقود طويلة لتقليص مستوى الخطر الناتج عن الذخائر المتفجرة.
وأوضحت اللجنة أنها سجّلت، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى الشهر الجاري، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أدّت إلى وقوع ما يزيد على 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.