ملخص:
- لقي شاب سوري مصرعه وأصيب آخر في غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية جنوبي لبنان.
- الهجوم استهدف دراجة نارية على طريق كفررمان - التابلاين، تزامنًا مع مرور السيارة السورية.
لقي شاب سوري مصرعه وأصيب آخر من جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية، عصر أمس الإثنين، على طريق كفررمان - التابلاين في قضاء النبطية جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أن المسيّرة استهدفت دراجة نارية على الطريق، تزامناً مع مرور سيارة تقل شابين سوريين، مما أسفر عن إصابتهما بجروح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة.
وأشارت إلى أن المصابين نُقِلا إلى مستشفى "الشيخ راغب حرب"، حيث فارق أحدهما الحياة متأثراً بجراحه، وهو محمد خلف، ويبلغ من العمر 25 عاماً، بينما أفادت شبكات إخبارية محلية سورية أنه ينحدر من ريف الحسكة الجنوبي.
حادثة متكررة
تكررت حوادث إصابة أو مقتل سوريين بالقصف الإسرائيلي على لبنان، حيث أصيب عدد من السوريين، بينهم أطفال، بشظايا قصف إسرائيلي استهدف سيارة في خراج بلدة برج الملوك في مرجعيون جنوبي لبنان قبل نحو أسبوع.
وقبل ذلك، لقي ثلاثة أطفال سوريين مصرعهم إثر غارة جوية إسرائيلية على بلدة أم التوت جنوبي لبنان، بعد ساعات من غارة مماثلة أسفرت عن مقتل شابين سوريين.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، أن الغارة الإسرائيلية استهدفت منزلاً تقيم فيه عائلة سورية في محيط مدرسة بلدة أم التوت، مما أسفر عن مقتل الأطفال الثلاثة: محمد جركس، جان جركس، وخليل خليل، في حين أصيب عدد من العمال السوريين الذين يعملون في الزراعة بالبلدة.
التصعيد جنوبي لبنان
منذ 8 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، يتبادل "حزب الله" والجيش الإسرائيلي القصف يوميًا، مما خلف مئات القتلى والجرحى، غالبيتهم على الجانب اللبناني، عبر "الخط الأزرق" الفاصل بين البلدين، والذي حددته الأمم المتحدة عقب انسحاب إسرائيل من جنوبي لبنان عام 2000.
وتبدو الأوضاع في تدهور مستمر، خاصة بعد حادثة قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 12 شخصاً من جراء قصف صاروخي نفذه "حزب الله" على البلدة الواقعة في مرتفعات الجولان المحتلة منذ عام 1967.
وتوعدت إسرائيل بالرد، بينما توقع "حزب الله" هجوماً إسرائيلياً قاسياً، وسط تحذيرات من حرب شاملة في المنطقة، مما أثار مخاوف دولية ودفع دولاً مثل فرنسا والولايات المتحدة الأميركية والنرويج وغيرها إلى دعوة رعاياها لعدم السفر إلى لبنان ومغادرته على الفور، كما أوقفت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى لبنان.