مقتل راع وفقدان اثنين مع 65 رأس من الماشية شرقي الرقة

تاريخ النشر: 07.09.2021 | 07:00 دمشق

إسطنبول - خاص

قتل راعٍ وفُقدَ اثنان آخران مع 65 رأس ماشية، مساء أمس الإثنين، في بادية السبخة شرقي الرقة.

وقالت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ أهالي منطقة السبخة وخلال تفقّدهم لـ ماشيتهم في البادية عثروا على جثةِ شابٍ من رعاة الأغنام، مقتولاً في البادية.

وأضافت المصادر أنّ الأهالي نقلوا جثة الشاب (في العشرينات من عمره) إلى مشفى بلدة معدان شرقي الرقة من أجل فحصها لدى الطب الشرعي قبل تسليمها لذويه.

وحسب المصادر فإنّ شابين من رعاة الأغنام أيضاً كانا برفقة القتيل وقد فُقد الاتصال بهما، كما فُقد 65 رأس ماشية كانت برفقة الرعاة الثلاثة.

ويوُجّه الأهالي أصابع الاتهام بمقتل الشاب واختفاء رفيقيه وفقدان الماشية، إلى ميليشيا "حزب الله" العراقي التابعة لـ ميليشيات إيران في سوريا، التي تعدّ حلقة ضمن سلسلة جرائم مماثلة ارتكبتها الميليشيات الإيرانية في المنطقة.

وحسب ناشطين، فإنها ليست المرة الأولى التي تقتل فيها الميليشيات الإيرانية مدنيين مِن رعاة الأغنام في مناطق سيطرتها بالبادية السورية، حيث يتهمها ناشطون بأنها قتلت العديد من المدنيين الرعاة ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص، وسرقت ماشيتهم.

اقرأ أيضاً: ميليشيات إيرانية تقتل رعاة أغنام "ذبحاً" في الرقة

ويوم الأحد الفائت، عثر الأهالي على جثة الشاب رمزي العوض مقتولاً إثر طلق ناري في رأسه، وذلك بعد ثلاثةِ أيام من فقدانه في منطقة "الحما" ببادية معدان شرقي الرقة، حيث كان يرعى الأغنام هناك.

وخلال السنوات الماضية وقعت العديد من المجازر بحق رعاة الأغنام في كل من الرقة ودير الزور وحماة، وكشف تحقيق سابق لـ موقع تلفزيون سوريا حمل عنوان "الرواية الكاملة لعمليات خطف وذبح رعاة الغنم شرقي سوريا" ضلوع الميليشيات الإيرانية بتلك المجازر.