مقتل رئيس تشاد بعد حكم استمر 30 عاماً وتولي ابنه سلطة البلاد

تاريخ النشر: 20.04.2021 | 18:33 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن جيش تشاد، مقتل رئيس الجمهورية إدريس ديبي، الذي تولى السلطة قبل 30 عاماً، متأثراً بجروح أصيب بها أثناء وجوده في ساحة المعارك مع متمردين شمال البلاد، وأعلن أيضا تشكيل مجلس عسكري لتولي السلطة في البلاد بقيادة ابن ديبي، الذي يقود الحرس الرئاسي.

وقال الجيش، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، اليوم الثلاثاء "إن رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعاً عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة".

وأضاف: "نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة ماريشال تشاد، الثلاثاء"، وذلك غداة إعلان فوزه بولاية رئاسية سادسة.

وأفاد المتحدث باسم الجيش (عزم برماندوا أغونا) للتلفزيون، بأن ديبي أصيب "خلال معارك ضد المتمردين شمال البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع".

وذكر برماندوا أغونا أنه تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي لإدارة البلاد، بقيادة محمد إدريس ديبي، نجل الرئيس الراحل، قائد الحرس الرئاسي، لافتاً إلى أن "المجلس اجتمع على الفور وأعلن ميثاق انتقال السلطة".

جاء ذلك بعدما كشف صحفيون محليون عن حل البرلمان والحكومة على خلفية مقتل الرئيس، وأشاروا إلى بدء خطوات لتشكيل مجلس عسكري برئاسة محمد إدريس ديبي لمدة 18 شهرا.

وحسب تقرير لوكالة (أسوشيتيد برس) الأميركية، لا يمكن على الفور تأكيد ظروف وفاة ديبي، لكونه لم يعرف بعد سبب زيارته لمنطقة المعارك، وما إذا كان يقاتل بنفسه في الاشتباكات الجارية مع المتمردين المعارضين لحكمه، أم كان في زيارة للقوات المشاركة وتم استهدافه.

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى أن ديبي توجه إلى الخطوط الأمامية على الحدود بين بلاده وليبيا لـ "زيارة قوات الجيش التي تقاتل ضد متمردين".

والإثنين، أعلنت اللجنة الانتخابية في تشاد، إعادة انتخاب ديبي، الذي يحكم منذ 30 عاماً، لولاية سادسة بحصوله على 79.32 في المئة من الأصوات، في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 11 نيسان الجاري.

ووصل إدريس ديبي إلى السلطة بعدما عينه الرئيس التشادي السابق حسين حبري، قائداً عاماً للقوات التشادية، ثم مستشاراً رئاسياً للشؤون العسكرية، وبعد اختلافهما أسس ديبي حركة مسلحة سماها "حركة الإنقاذ الوطني" وأطاح بحبري ثم تولى الرئاسة في شباط 1991.