icon
التغطية الحية

مقتل ثلاثة أشخاص باشتباك عشائري في مدينة إزرع بريف درعا

2025.10.10 | 14:12 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.10 | 16:15 دمشق

مقتل ثلاثة أشخاص في اشتباك عشائري بمدينة إزرع بريف درعا
مقتل ثلاثة أشخاص في اشتباك عشائري بمدينة إزرع بريف درعا ـ خاص
 تلفزيون سوريا ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت مدينة إزرع بريف درعا الشمالي اشتباكًا مسلحًا بين عائلتين بسبب خلاف عشائري، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، حيث استخدمت الأسلحة الخفيفة في النزاع.
- انتشرت قوى الأمن الداخلي في موقع الاشتباك لاحتواء التوتر وفرض طوق أمني، بينما لم تُعرف بعد أسباب الخلاف الذي تطور إلى نزاع مسلح.
- تعاني محافظة درعا من فلتان أمني وانتشار واسع للسلاح العشوائي، وتعمل الحكومة الجديدة على تفكيك الشبكات المسلحة وملاحقة أفرادها لضبط الأمن.

قتل ثلاثة أشخاص في مدينة إزرع بريف درعا الشمالي، خلال اشتباك مسلح بين عائلتين إثر خلاف عشائري، اليوم الجمعة.

واستخدم أطراف النزاع الأسلحة الخفيفة خلال الاشتباكات التي وقعت في أحد أحياء المدينة، ما أدى إلى سقوط القتلى الثلاثة وإصابة عدد آخر، وفق ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.

وانتشرت قوى الأمن الداخلي في موقع الاشتباك، وعملت على تطويق المنطقة وفرض طوق أمني لاحتواء التوتر ومنع تجدده.

ولم تُعرف بعد أسباب الخلاف الذي تطور إلى نزاع مسلح، في حين يشهد ريف درعا توترات متكررة ذات طابع عشائري.

فلتان أمني

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي، في ظل فلتان أمني خلّفه النظام المخلوع، خلال سنوات سيطرته على المنطقة وحتى ما قبل سقوطه، في 8 من كانون الأوّل 2024.

وبعد انتشار الأمن الداخلي في محافظة درعا، تعرّض العديد من عناصره لمحاولات اغتيال متكرّرة، كما اندلعت اشتباكات بين القوى الأمنية ومجموعات محلية مسلّحة، مجهولة الانتماء.

وفي محاولة لفرض الأمن وإنهاء حالة الفوضى في درعا، تعمل الحكومة الجديدة على تفكيك الشبكات المسلّحة وملاحقة أفرادها، إلى جانب تنفيذ حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص.