icon
التغطية الحية

مقتل امرأة سوريّة طعناً في ألمانيا

2026.02.22 | 16:19 دمشق

آخر تحديث: 22.02.2026 | 17:36 دمشق

يؤمن المحققون الأدلة في مسرح الجريمة، ويجمعون ملابس الضحية الملطخة بالدماء - BİLD
يؤمن المحققون الأدلة في مسرح الجريمة، ويجمعون ملابس الضحية الملطخة بالدماء - BİLD
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت شرطة هاغن الألمانية عن مقتل امرأة سورية تبلغ 35 عاماً بعد تعرضها لهجوم بسكين في حي ريمبرغ، وتم توقيف مشتبه به يبلغ 41 عاماً.
- أفادت التحقيقات الأولية بأن الضحية والمشتبه به لديهما خمسة أطفال معاً، وتم العثور على الأطفال سالمين وتسليمهم إلى مكتب رعاية الشباب.
- تأتي هذه الحادثة بعد أشهر من حكم بالسجن مدى الحياة بحق سوري آخر في ولاية شمال الراين-وستفاليا لقتله زوجته طعناً، مما يبرز قضايا العنف الأسري.

أعلنت شرطة هاغن الألمانية، في بيان مشترك مع مكتب الادعاء العام، مقتل امرأة سوريّة، تبلغ من العمر 35 عاماً، إثر تعرضها لهجوم بسكين مساء أمس السبت في حي ريمبرغ بالمدينة، في حين أوقِف مشتبه به يبلغ 41 عاماً.

وأوضح البيان الصادر صباح الأحد، أن مركز عمليات الشرطة تلقى، قرابة الساعة 10:30 ليلاً، بلاغاً عن وجود امرأة مصابة في شارع "إيكرت"، وعند وصول الدوريات، عُثر على الضحية ملقاة على الطريق وهي تعاني من إصابات بالغة، حيث باشر العناصر عمليات الإنعاش فوراً، قبل نقلها إلى المستشفى، لكنها توفيت بعد وقت قصير متأثرة بجراحها.

ووفقاً لإفادة شهود، فرّ رجل من مكان الحادث سيراً على الأقدام، ما دفع الشرطة إلى إطلاق عملية بحث واسعة.

ونقلت صحيفة "بيلد" الألمانية عن المتحدث باسم شرطة هاغن، تيم سيندلر، قوله إن الضباط "واجهوا مشتبهاً به يبلغ من العمر 41 عاماً عند موقف حافلات في شارع فيث، واعتقلوا الرجل مؤقتاً"، وأضافت الصحيفة أن عناصر الشرطة عثروا بحوزته على سكين يُرجح أنه سلاح الجريمة.

وأشارت التحقيقات الأولية التي تجريها فرقة الجرائم في شرطة هاغن إلى أن الضحية والمشتبه به لديهما خمسة أطفال معاً، وقد تم العثور على الأطفال سالمين وتسليمهم إلى مكتب رعاية الشباب.

ومن المقرر عرض الموقوف اليوم أمام قاضي التحقيق، بناءً على طلب الادعاء العام في هاغن، فيما أكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، على أن يصدر بيان لاحق حال توفر مستجدات.

حادثة مشابهة

تأتي هذه الحادثة بعد أشهر من صدور حكم بالسجن مدى الحياة بحق سوري في ولاية شمال الراين-وستفاليا، إثر إدانته بقتل زوجته طعناً في مدينة إسبلكامب.

وكانت محكمة بيليفيلد قد اعتبرت الجريمة، التي وقعت في نيسان/أبريل 2025، نموذجاً لـ"القتل بدافع التمييز ضد النساء"، بعدما وجّه المتهم 32 طعنة لزوجته داخل منزلهما. وأكدت المحكمة أن الدافع ارتبط بخلافات أسرية وبنظرة متسلطة لدور المرأة، وفق ما نقلته وسائل إعلام ألمانية آنذاك.