مقتل العشرات للنظام بتقدم "جيش الإسلام" في مسرابا

تاريخ النشر: 21.03.2018 | 09:03 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 11:32 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل عشرات العناصر من قوات النظام ليل الثلاثاء - الأربعاء، باشتباكات مع "جيش الإسلام" تقدّم خلالها الأخير في بلدة مسرابا قرب مدينة دوما المحاصرة بغوطة دمشق الشرقية، التي تشهد حملة عسكرية "شرسة" منذ نحو شهر.

وقال الناطق باسم هيئة أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار على حسابه في "تويتر"، إنهم أحرزوا تقدماً في مواقع تابعة لقوات النظام والميليشيات المساندة لها عند مزارع بلدة مسرابا، وذلك عقب "هجوم معاكس من محاور عدة" على المنطقة.

وأضاف "بيرقدار"، أن "جيش الإسلام" أوقع عشرات القتلى في صفوف قوات النظام، لافتاً أن قائد "الجيش" عصام البويضاني، ورئيس هيئة أركانه المقدم علي عبد الباقي، أشرفا على سير المعارك في مسرابا.

ونشر "جيش الإسلام" على معرفاته الرسمية، صوراً قال إنها تعود لـ "جثث عناصر قوات نظام الأسد، منتشرة في بلدة مسرابا ومحيطها"، قتلوا أثناء الاشتباكات وعملية استعادة المنطقة التي تقدمّوا فيها، كما بثّوا مقطعاً مصوراً عن المعارك.

وتتحفظ كبرى الفصائل في الغوطة الشرقية "جيش الإسلام" و "فيلق الرحمن" و"حركة أحرار الشام" عن ذكر تفاصيل أكثر حول التطورات العسكرية في الغوطة، مع أنباء ينقلها ناشطون محليون في ما تبقّى من مدن وبلدات الغوطة المحاصرة عن الوضع العسكري والإنساني.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ نحو شهر تقريباً، حملة عسكرية "شرسة" لروسيا والنظام، تمكّنا - بعد اتباع سياسة الأرض المحروقة - من قسم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء شمالي يضم مدينة دوما (أكبر معاقل "جيش الإسلام")، وغربي يضم مدينة حرستا، وجنوبي يضم مدينة عربين وباقي بلدات القطاع الأوسط، وقطع جميع خطوط الإمداد والطرق فيما بينها.

وتحت آلة القصف "الفتّاكة" لروسيا، سيطرت قوات النظام على مدن وبلدات رئيسة في القسم الجنوبي الذي يسيطر عليه "فيلق الرحمن"، منها سقبا وكفربطنا وحمورية وجسرين، مع استمرار سيطرة "الفيلق" على مدن وبلدات عربين وحزة وزملكا وعين ترما، إضافة لحي جوبر المجاور شرقي دمشق.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"