icon
التغطية الحية

مقتل أكثر من 20 ألف طالب فلسطيني منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة

2025.10.21 | 14:27 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.21 | 15:09 دمشق

قطاع غزة
مدرسة في قطاع غزة قصفها جيش الاحتلال الإسرائيلي (وفا)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية عن مقتل 20,058 طالباً وإصابة 31,139 آخرين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية في أكتوبر 2023، مع تدمير شامل للبنية التعليمية في غزة والضفة.
- أظهرت إحصائيات أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى مقتل 67,139 فلسطينياً وتدمير 38 مستشفى و96 مركزاً صحياً، مع نزوح مليوني شخص وتدمير 301 ألف منزل.
- قُدرت الخسائر المباشرة بنحو 70 مليار دولار، موزعة على قطاعات الإسكان، الخدمات، الصحة، التجارة، التعليم، الصناعة، والزراعة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.

أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الثلاثاء، مقتل أكثر من 20 ألف طالب وإصابة عشرات الآلاف بجروح، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأفادت الوزارة في بيانٍ نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن حصيلة الضحايا من الطلبة بلغت 20,058 قتيلاً و31,139 جريحاً.

وأشارت إلى أن العدد الأكبر من الضحايا سُجّل في قطاع غزة، حيث قُتل 19,910 طلاب وأُصيب 30,097 آخرون، في حين قُتل في الضفة الغربية 148 طالباً وأُصيب 1,042، إضافةً إلى اعتقال 846 فلسطينياً.

وأضاف البيان أنّ 1,037 معلماً وإدارياً قُتلوا وأُصيب 4,740 في مختلف أرجاء القطاع والضفة الغربية، إلى جانب 228 حالة اعتقال في صفوف الكوادر التعليمية بالضفة.

ولفتت الوزارة إلى أن الهجمات الإسرائيلية تسببت بتدمير شامل للبنية التعليمية في قطاع غزة، إذ دُمّرت بالكامل 179 مدرسة حكومية و63 مبنى جامعياً، وتعرضت 118 مدرسة حكومية وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة "الأونروا" للقصف والتخريب، كما أدى القصف إلى إزالة 30 مدرسة بطلبتها ومعلميها من السجل التعليمي نهائياً.

وفي الضفة الغربية، دمّر جيش الاحتلال مدرستي عميرة الأساسية في يطا جنوبي الخليل، والعقبة الأساسية في طوباس، كما اقتحم 8 جامعات وكليات عدة مرات وألحق بها أضراراً جسيمة.

كذلك، أكدت الوزارة الفلسطينية، أنّ هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة التي لحقت بالقطاع التعليمي الفلسطيني، محذّرةً من أن استمرار الحرب يهدد بمحو جيلٍ كامل من الطلبة والمعلمين.

أكبر كارثة بشرية في العصر الحديث

في السابع من الشهر الجاري، كشفت إحصائيات رسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها العدوان الإسرائيلي على غزة، بعد عامين من القصف والحصار، إذ تشير البيانات إلى أن القطاع يعيش واحدة من أعنف المآسي البشرية في العصر الحديث، وسط دمارٍ شاملٍ وانهيارٍ في الخدمات الصحية والتعليمية وتفاقمٍ في معاناة المدنيين.

وأظهرت إحصائيات مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، أن آلة الحرب الإسرائيلية أودت بحياة 67,139 فلسطينياً تم توثيقهم في المستشفيات، في حين ما يزال 9,500 في عداد المفقودين تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، ليصل العدد الإجمالي للضحايا والمفقودين إلى 76,639 شخصاً خلال 730 يوماً من القصف المتواصل، بحسب وكالة "وفا".

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن العدوان دمّر 38 مستشفى و96 مركزاً صحياً، واستهدف 197 سيارة إسعاف، وسُجلت 788 حالة هجوم على المرافق الطبية وفرقها.

وطالت آلة الدمار 90% من مساحة القطاع، إذ دمّر الاحتلال 301 ألف منزل كلياً أو جزئياً، منها 148 ألفاً غير صالحة للسكن بشكل كامل، و153 ألفاً تضررت جزئياً، تاركاً 288 ألف أسرة بلا مأوى، ودافعاً نحو مليوني إنسان إلى النزوح القسري. كما استهدف 293 مركزاً لإيواء النازحين.

وقدّر مكتب الإعلام الحكومي الخسائر المباشرة بنحو 70 مليار دولار، توزعت على قطاعات الإسكان (28 ملياراً)، والخدمات (6 مليارات)، والصحة (5 مليارات)، والتجارة (4.5 مليارات)، والتعليم والصناعة والمنازل (4 مليارات لكل منها)، والاتصالات (3 مليارات)، والزراعة والنقل (2.8 ملياراً لكل منهما)، والترفيه (2 مليار)، والكهرباء (1.4 مليار)، والقطاع الديني (مليار)، والإعلام (800 مليون دولار).