مقترح لإطلاق مشروع التعليم المسائي في جامعة دمشق

تاريخ النشر: 11.02.2021 | 11:00 دمشق

إسطبول - متابعات

طرحت عمادة كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، مشروع التعليم المسائي مجدداً، وذلك بعد 4 سنوات من إعلان وزارة التعليم العالي عن نيتها تطبيقه في الجامعات.

وتضمن المقترح، بحسب ما نقلت صحيفة "آثر برس" الموالية، أمس الأربعاء، إلحاق طلاب المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا، بالإضافة إلى طلاب ماجستير التأهيل والتخصص في كلية العمارة  بالدوام المسائي، وذلك ضمن "شروط محددة" من حيث المستوى والخدمات المقدمة.

وطالب رئيس جامعة دمشق، محمد يسار عابدين، خلال اجتماعه مع مجلس كلية الهندسة المعمارية، بوضع الدراسة المناسبة وتأمين الظروف المواتية لإحداث التعليم المسائي على مستوى جامعة دمشق قبل اتخاذ هذه الخطوة.

واشترط "عابدين" أنه يجب أن يكون مستوى التعليم المسائي جيداً وعلمياً، وفق المعايير العالمية، بالإضافة إلى مراعاته الشروط والقوانين الناظمة.

رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في "مجلس الشعب"، سمير الخطيب، أشار إلى أن فكرة مشروع التعليم المسائي تم طرحها منذ 4 سنوات وتمت المطالبة بها في "مجلس الشعب"، لتتم متابعة الموضوع من قبل التعليم العالي حينها، لكن المشروع بقي "حبيس الأدراج"، مبيّناً أنه لم تخلق الآلية المناسبة لتطبيقه على أرض الواقع.

اقرأ أيضاً: تدهور العملية التعليمية والمرافق الدراسية في مناطق سيطرة النظام

اقرأ أيضاً: جامعة دمشق تلغي حفلات التخرج والطلاب: رجعولنا المصاري

وبيّن "الخطيب" أن الجامعات الخاصة استفادت بشكل كبير من عدم تطبيق الجامعات "الحكومية" لهذا المشروع خلال السنوات الماضية، موضحاً أن العديد من القرارات التي صدرت عن مجلس التعليم العالي كان في مصلحة الجامعات الخاصة على حساب "الحكومية".

وأكد على ضرورة الجدية الكاملة والمطلقة لتنفيذ الأمر ودخوله حيز التطبيق، وبحثه بشكل مفصل، بالإضافة إلى تغطيته من الناحية القانونية والمالية والإدارية واستكمال كل الإجراءات المرتبطة به.

وأوضح أن مشروع التعليم المسائي يسهم في الحفاظ على الكوادر العلمية والأساتذة ضمن الجامعات "الحكومية" وعدم إغرائها من الجامعات الخاصة.

وخرجت جامعة دمشق من قائمة أفضل 100 جامعة عربية بعد أن كانت في المرتبة الثانية بعد جامعة القاهرة عام 1970، وذلك بحسب موقع "وتو ميتركس" المتخصص في تصنيف الجامعات، في حين وصل ترتيبها ضمن القائمة العالمية للجامعات، إلى 10 آلاف و902.

ويعود سبب هذا التراجع إلى غياب البحث العلمي في الجامعة، بالإضافة إلى مفاضلة الدخول إليها في ظل "حكم الأسد"، التي أصبحت تعتمد على دورات الشبيبة والصاعقة.

اقرأ أيضاً: النظام يقيل عميد كلية الطب بجامعة دمشق دون تبليغه

وتحولت جامعة دمشق خلال سنوات الثورة السورية إلى مركز لاعتقال الطلاب والأساتذة المعارضين للنظام في أقبيتها التي تحولت إلى سجون أمنية، بالإضافة إلى افتتاح مكتب لشعبة التجنيد في العام 2017 في كلية الحقوق بهدف التضييق على الطلبة واعتقال المتخلفين عن الخدمة الإلزامية.