icon
التغطية الحية

مقتدى الصدر يدعو الحكومة العراقية والقوات الأمنية لعدم التدخل في الشأن السوري

2024.12.06 | 03:32 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.06 | 05:21 دمشق

مقتدى الصدر
أكد مقتدى الصدر على عدم التدخل بالشأن السوري وعدم الوقوف ضد قرارات الشعب فهو المعني الوحيد بتقرير مصيره
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعا مقتدى الصدر الحكومة العراقية والقوات الأمنية لعدم التدخل في الشأن السوري، مؤكداً على احترام قرارات الشعب السوري وتجنب التدخلات الخارجية.
- حذر أبو محمد الجولاني من إرسال قوات "الحشد الشعبي" لدعم النظام السوري، مشدداً على ضرورة نأي العراق عن الصراع السوري وتعزيز العلاقات المستقبلية بين البلدين.
- طلب بشار الأسد دعماً عسكرياً من العراق، مما أثار انقسامات داخل التحالف الحاكم، حيث يدفع الجناح المقرب من إيران نحو تقديم الدعم، وسط مخاوف من تداعيات إقليمية.

دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الحكومة العراقية والقوات الأمنية والميليشيات لعدم التدخل في الشأن السوري، مؤكداً على ضرورة "عدم الوقوف ضد قرارات الشعب السوري".

وفي بيان له، قال الصدر إنه "نراقب الوضع في الجارة العزيزة سوريا بدقة، ولا نملك لشعبها الحر الأبي بكل طوائفه إلا الدعاء، عسى الله أن يدفع عنهم البلاء والإرهاب والتشدد والظلم والظلام والطائفية والتدخلات الخارجية".

وأكد الصدر "نحن ما زلنا على موقفنا من عدم التدخل بالشأن السوري، وعدم الوقوف ضد قرارات الشعب، فهو المعني الوحيد بتقرير مصيره".

وشدد زعم التيار الصدري على الحكومة العراقية وشعبها وكل الجهات والميليشيات والقوات الأمنية "عدم التدخل في الشأن السوري، كما كان ديدن بعضهم سابقاً"، مطالباً الحكومة العراقية بـ"منعهم من ذلك، ومعاقبة كل من يخرق الأمن السلمي والعقائدي في العراق".

وفي وقت سابق، دعا قائد "هيئة تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى النأي بالعراق عن الصراع في سوريا، محذراً من إرسال قوات "الحشد الشعبي" لدعم النظام السوري.

وقال الجولاني، في رسالة مصورة وجهها إلى السوداني: "كما نأى العراق بنفسه عن الحرب بين إيران والمنطقة، فإننا نشد على يده أن ينأى بالعراق عن الدخول في حرب جديدة في سوريا، حيث يدافع الشعب السوري عن نفسه ضد نظام مجرم."

وأشار الجولاني إلى تطلعه لعلاقات استراتيجية واقتصادية واجتماعية بين العراق وسوريا "ما بعد زوال النظام"، داعياً السياسيين العراقيين إلى منع "هذه المهاترات"، في إشارة إلى دعم عسكري محتمل للنظام السوري.

مطالب الأسد وتباين المواقف العراقية

ويأتي ذلك في وقت طلب فيه رئيس النظام السوري بشار الأسد دعماً عسكرياً من العراق خلال اتصال هاتفي مع السوداني، بحسب مصادر عراقية مطلعة، التي أكدت أن الأسد يسعى إلى منع تقدم فصائل المعارضة السورية والسيطرة على مناطق إضافية.

وأوضحت مصادر برلمانية عراقية وجود انقسامات داخل التحالف الحاكم (الإطار التنسيقي) حول تقديم هذا الدعم، إذ يدفع الجناح المقرب من إيران، بقيادة نوري المالكي وقيس الخزعلي وهادي العامري، نحو تقديم دعم عسكري للنظام.

وسبق ذلك أن أفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي أن السوداني أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العراق لن يقف مكتوف الأيدي أمام "التداعيات في سوريا"، مشيراً إلى مخاوف من تطهير عرقي لمكونات في البلاد، بحسب تعبيره.

واعتبر رئيس الوزراء العراقي أن "ما يحدث في سوريا يصب في مصلحة الكيان الصهيوني الذي استهدف مواقع للجيش السوري، مما مهد للجماعات الإرهابية السيطرة على مناطق إضافية".