مقاتلو درعا يقطعون طريقاً دولياً ويستهدفون مواقع لـ"النظام"

تاريخ النشر: 03.08.2021 | 12:38 دمشق

آخر تحديث: 03.08.2021 | 12:55 دمشق

إسطنبول - خاص

واصلت قوات نظام الأسد وميليشياتها، ليل الإثنين - الثلاثاء، التصعيد على أحياء درعا البلد المُحاصرة، ما دفع المقاتلين في الريف إلى قطع طريق دولي ومهاجمة مواقع عسكرية لـ"النظام".

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ قوات "الفرقة الرابعة" استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات والمضادات الأرضية معظم أحياء درعا البلد، رغم اتفاق "تهدئة" جديد رعته روسيا بين "النظام" واللجنة المركزية.

ومع استمرار القصف على أحياء درعا البلد، حاولت "الفرقة الرابعة" والميليشيات التابعة لها، اقتحام درعا البلد من عدة محاور، إلّا أنّ مقاتلين وشبّانا من تلك الأحياء تصدّوا للمحاولات.

وحسب المصادر فقد سقط عدد من عناصر "الفرقة الرابعة" بين قتيل وجريح، باشتباكات "عنيفة" تصدّى خلالها مقاتلو درعا البلد، لـ محاولة "النظام" في التقدّم نحو الأحياء المُحاصرة من محور "جمرك درعا".

هجمات لـ مقاتلي ريف درعا على مواقع "النظام"

وتضامناً مع أحياء درعا البلد وتلبية لـ"نداء الفزعة والنفير العام في حوران"، شنّ شبّان في معظم أرياف درعا عدة هجمات على مواقع عسكرية متفرقة لـ قوات النظام وفروعه الأمنية، تركّزت في مدينة الحارة بالريف الشمالي.

واستهدف مقاتلو درعا بالأسلحة الرشّاشة، ليل الإثنين - الثلاثاء، حاجزاً لـ فرع "أمن الدولة" ومفرزة "الأمن العسكري" جنوبي مدينة الحارة، كما هاجم شبّان آخرون "الكتيبة الإلكترونية" شمالي المدينة.

أمّا في مدينة نوى غربي درعا، فهاجم شبّان المدينة بالأسلحة الرشّاشة مواقع عسكرية لـ قوات النظام، بينما دمّر مقاتلو مدينة داعل القريبة، مبنى فرقة "الحزب" والذي كان مقرّاً للمخابرات الجوية.

داعل
مقر "المخابرات الجوية" في مدينة داعل (ناشطون)

قطع طريق دولي وبيان لـ عشائر درعا

أغلق شبّان في ريف درعا الطريق الدولي دمشق - عمان الواقع بين بلدتي صيدا والغارية الغربية في ريف درعا الشرقي، وذلك تنديداً بهجمات "النظام" على درعا البلد.

من جانبها أصدرت عشائر درعا بياناً، أمس، تدعو فيه عناصر "النظام" إلى الانشقاق عنه، في ظل الهجمة العسكرية الذي يشنها على مدينة درعا وريفها.

وقالت العشائر في بيانها "حربنا ليست معكم، بل هي مع الميليشيات التي استجلبتها إيران لتستبيح بيوتنا وأرضنا، عدونا واحد وقضيتنا واحدة، أنتم أبناؤنا ولا نرضى لكم الموت كما لا نرضاه لأنفسنا"، مردفةً "غالبيتكم أجبروا على حمل السلاح بوجه أهلكم في درعا، عودوا إلى مكانكم الطبيعي بين أبناء شعبكم، فهنا ندافع عن كرامتنا فقط، لا أجندات ولا مشاريع نخدمها".

وأضافت "سوريا لنا جميعاً وليست لـ مرتزقة حزب الله والحرس الثوري الإيراني، الذين يزجون بكم لتنفيذ مشاريعهم التوسعية في المنطقة".

تأتي هذه التطورات في ظل عودة المفاوضات من جديد بشأن أحياء درعا البلد المُحاصرة، وذلك بوساطة روسيّة بين اللجان المركزية واللجنة الأمنية التابعة لـ"النظام".

وقدّمت اللجان المركزية في درعا مقترحاً جديداً يقضي بنشر قوات عسكرية تابعة لـ"الفرقة 15" والأمن العسكري إلى جانب عناصر من "اللواء الثامن" - التابع لـ"الفيلق الخامس" المرتبط بروسيا - في عدة أحياء بدرعا البلد، إضافة لإجراء عمليات تفتيش محدودة بحضور أعضاء لجان التفاوض.

اقرأ أيضاً.. "النظام" يقنص طفلة في درعا البلد ويرسل تعزيزات إلى الريف

يشار إلى أنّ قوات نظام الأسد والميليشيات التابعة والمساندة لها تفرض، منذ 25 حزيران الماضي، حصاراً خانقاً على منطقة درعا البلد، بعد رفض مقاتلي المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفاً لاتفاق "التسوية" الذي جرى بوساطة روسيا، في تموز من العام 2018، الذي نص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.

درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس
النظام يعتقل شباناً في درعا ويستبدل حواجز الفرقة الرابعة بالأمن العسكري
الدفاع الروسية: الأوضاع باتت مستقرة جنوبي سوريا بفضل الجنود الروس
9 وفيات و1216 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
مناطق سيطرة النظام السوري.. 4% فقط تلقوا لقاح كورونا والإصابات تتضاعف
طبيب سوري.. متحور دلتا من كورونا يصيب الشباب بشكل أكبر