icon
التغطية الحية

مفوضية اللاجئين: عودة نصف مليون سوري بعد سقوط النظام ونرحب برفع العقوبات

2025.05.15 | 17:36 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.15 | 17:39 دمشق

رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا - سانا
رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا - سانا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن غونزالو فارغاس يوسا، رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، عن عودة نحو نصف مليون لاجئ سوري، معظمهم من دول الجوار، بعد سقوط النظام السابق، مشيراً إلى أن رفع العقوبات الأميركية سيسهم في دعم العودة الطوعية.

- تسعى المفوضية لتقديم مساعدات للعائدين تشمل النقل، إصلاح المنازل، والدعم القانوني، محذرة من مخاطر الألغام التي تعيق العودة، ومؤكدة على ضرورة التعاون الدولي لمعالجة هذه المشكلة.

- أكد فارغاس يوسا على أهمية الدعم الدولي لإعادة الاندماج الاجتماعي، مشيراً إلى أن 80% من اللاجئين يرغبون في العودة، مما يعكس تفاؤلاً بالتغيير السياسي في سوريا.

أعلن رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، أن عدد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم منذ سقوط النظام البائد بلغ نحو نصف مليون شخص، معظمهم من الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر.

ورحّب فارغاس يوسا في مقابلة مع وكالة "سانا" بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفع العقوبات عن سوريا، مشيراً إلى أن هذه الخطوة، في حال تنفيذها سريعاً، ستسهم في دعم العودة الطوعية والواسعة للاجئين والنازحين الذين عانوا من التهجير لأكثر من 14 عاماً.

وأوضح أن السبب الرئيس لابتعاد هؤلاء عن بلادهم كان الخوف من نظام الأسد، الذي ارتبط في أذهان كثيرين بالاعتقال والتعذيب والتجنيد الإجباري، مؤكداً أن سقوط هذا النظام شكّل "فرصة تاريخية" لمعالجة واحدة من أطول الأزمات الإنسانية في العالم.

برامج الدعم ومخاطر الألغام

وتسعى المفوضية بحسب رئيس البعثة لتقدم مساعدات للعائدين، تشمل النقل للفئات الأشد ضعفاً، وخاصة من لا يملكون تكاليف العودة، إضافة إلى برامج لإصلاح المنازل المتضررة، ومبالغ نقدية لتغطية الاحتياجات الأساسية، والدعم القانوني لتأمين الوثائق الرسمية.

كما حذّر من أن الذخائر غير المنفجرة والألغام تشكل عائقاً كبيراً أمام العودة، مطالباً المجتمع الدولي بالتعاون مع السلطات السورية لمعالجة هذه المشكلة بشكل عاجل، نظراً لما تسببه من إصابات يومية بين المدنيين.

وأكد أن انخفاض التمويل الدولي يهدد قدرة المفوضية على الاستمرار في تقديم خدماتها، مشيراً إلى أن المنظمة مضطرة لإغلاق نحو 44% من مراكزها المجتمعية وتقليص عدد موظفيها بنسبة 30% خلال 2025، ما سينعكس سلباً على حياة السوريين واحتياجاتهم الإنسانية.

التعاون مع الحكومة السورية والدعم الدولي

وأكد فارغاس يوسا على العلاقة الإيجابية مع الحكومة السورية الجديدة، وعلى التعاون مع المحافظين في مختلف المناطق قائم بهدف تلبية احتياجات الفئات الأضعف، وأن هيئات الأمم المتحدة مستعدة لدعم تطوير قدرات الدولة في مرحلة ما بعد الحرب.

ورأى أن دعم المجتمع الدولي ضروري لإنجاح عملية إعادة الاندماج الاجتماعي وبناء مجتمع سوري متماسك، مشدداً على أن "العملية السياسية لا يمكن أن تنجح دون تحسن اقتصادي، وتوسيع الاستثمار، وخلق فرص العمل".

موقف المفوضية من الاعتداءات الإسرائيلية

وفيما يخص الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، قال رئيس البعثة إن "أي عمل يخلق حالة من عدم الاستقرار والخوف هو أمر سلبي للغاية، وقد يثبط عزيمة اللاجئين والنازحين على العودة".

80 في المئة من اللاجئين يرغبون في العودة

أشار فارغاس يوسا إلى أن المفوضية أجرت مسحاً بين ممثلي اللاجئين السوريين في دول الجوار بعد سقوط النظام السابق، أظهرت نتائجه أن نحو 80% منهم يرغبون بالعودة، ما يعكس تفاؤلاً شعبياً واسعاً بالتغيير السياسي الذي شهدته البلاد.

وختم بالقول إن الأمل مرتفع لدى السوريين، مشدداً على ضرورة استمرار الحكومة في تنفيذ رؤيتها لبناء مجتمع يحظى فيه الجميع بالاحترام والمساواة، وتحقيق شروط العودة الكريمة والآمنة لملايين اللاجئين والنازحين.