مفوضية اللاجئين: سعي الدنمارك لترحيل لاجئين سوريين غير مبرر

تاريخ النشر: 09.04.2021 | 23:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

تعرضت السلطات الدنماركية لانتقادات جديدة على خلفية حرمانها لاجئين سوريين من تصاريح إقامة لاعتبارها الوضع "آمناً في دمشق"، في مسار قالت الأمم المتحدة إنّه يفتقر إلى المبرر، ويعد هذا أول قرار من نوعه لدولة في الاتحاد الأوروبي.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان، اليوم الجمعة، إن المفوضية لا تعتبر "التحسنات الأمنية الأخيرة في أجزاء من سوريا جوهرية بما فيه الكفاية، ومستقرة أو دائمة لتبرير إنهاء الحماية الدولية لأي مجموعة من اللاجئين".

وأضافت أنها تواصل دعوتها لحماية اللاجئين السوريين وتطالب بعدم إعادتهم قسراً إلى أي مكان في سوريا، بغض النظر عمن يسيطر على المنطقة المعنية.

وشرعت الدنمارك منذ نهاية حزيران 2020، في عملية واسعة النطاق لإعادة النظر في كلّ ملف من ملفات 461 سورياً من محافظة دمشق على اعتبار أنّ "الوضع الراهن في دمشق لم يعد من شأنه تبرير (منح) تصريح إقامة أو تمديده"، بحسب السلطات الدنماركية.

وفي الأسبوع الماضي، طغى النداء المتلفز للاجئة السورية المهددة بالترحيل، قبل 3 أشهر من امتحانات البكالوريا، على اللامبالاة النسبية التي كانت قد أحاطت بالقضية حتى الآن في الدولة الإسكندنافية.

وأثارت قضية آية أبو ضاهر (19 عاماً) المشاعر في البلاد بسؤالها والدموع في عينيها عمّا "فعلته خطأ". وعلمت الشابة السورية، التي يصفها مدير مدرستها في نيبورغ بـ"الطالبة الممتازة"، حديثاً بأن تصريح إقامتها الذي انتهى في نهاية كانون الثاني لن يتم تجديده.

ومثلها، حرِم 94 سورياً من التصاريح عام 2020، من أصل 273 حالة درست ملفاتها بشكل فردي، حسب أحدث تقرير متوفر لوكالة الهجرة الدنماركية ويعود تاريخه إلى كانون الثاني الماضي. وقد وضع بعضهم في مراكز احتجاز للمهاجرين.

وتتبع الدنمارك سياسة اسقبال متشددة بهدف تحقيق "صفر طالب لجوء"، وتشجع على العودة الطوعية للسوريين. ولم تصدر الدنمارك سوى تصاريح إقامة موقتة منذ عام 2015.من الناحية القانونية، حيث تمنح هذه التصاريح بلا حدود زمنية في حالة "وجود وضع بالغ الخطورة في بلد المنشأ، يتسم بالعنف التعسفي والاعتداءات على المدنيين". ولكن يمكن إبطالها بحكم الأمر الواقع عندما لا يتم الحكم على الوضع على ذاك النحو.

وأعربت المفوضية عن "القلق" حيال قرار كوبنهاغن العائد إلى الصيف الماضي، رغم تعليق عمليات الترحيل في الآونة الراهنة في ظل غياب الروابط بين الحكومة الدنماركية ونظام الأسد.

أهالي درعا البلد يطالبون بفتح معابر إنسانية
النظام يقصف درعا البلد واشتباكات "عنيفة" على عدة محاور
درعا.. قوات الأسد تحاول التقدم إلى مدينة جاسم ومقاتلوها يتصدون
عشرات الآلاف يحتجون على توسيع شهادة كورونا الصحية في فرنسا
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة
جو بايدن يقترح منح 100 دولار لكل شخص يتلقى اللقاح المضاد لكورونا