مفوضة حقوق الإنسان تعرب عن "رعبها" من مأساة إدلب وحلب

تاريخ النشر: 18.02.2020 | 16:08 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

أعربت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت اليوم الأربعاء عن "رعبها" من حجم الأزمة الإنسانية في شمال غرب سوريا.

وقالت باشيليت في بيان  أن المدنيين ومعظمهم من النساء والأطفال، يعيشون تحت قصاصات من الأغطية البلاستيكية في البرد القارس، والقصف.

وأضافت باتشيليت: "إن العائلات تجد وبشكل مأساوي أن القنابل جزء من حياتهم اليومية. كيف يمكن لأي شخص أن يبرر تنفيذ مثل هذه الهجمات العشوائية وغير الإنسانية؟".

وسجل مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان منذ 1 كانون الثاني الماضي مقتل 298 مدنياً في إدلب وحلب، حوالي 93٪ منهم على يد النظام وحلفائه. بالإضافة إلى ذلك، قُصفت 10 منشآت طبية و19 منشأة تعليمية.

وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، تم تشريد أكثر من 900،000 شخص، 80٪ منهم نساء وأطفال، منذ 1 كانون الأول 2019، على يد النظام وحلفائه وهو ما يمثل أكبر موجة تهجير قسري منذ 2011.

وقالت باشيليت: "لا يوجد مأوى آمن الآن". "ومع استمرار الهجوم وإجبار الناس على الدخول في جيوب أصغر وأصغر، أخشى أن يقتل المزيد من الناس."

ويوم الأربعاء الماضي قال منسقو استجابة سوريا في بيان لهم: إن أكثر من 6341 عائلة تضم 36114 شخصاً نزحوا من شمال غربي سوريا خلال 48 ساعة.

وتعاني المخيمات الحالية للنازحين من الاكتظاظ، في حين بات محدوداً إيجادُ مأوى في المنازل القائمة، بما فيها المباني غير المكتملة.

وازدادت أعداد المخيمات بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين، حيث وصل عددها بحسب "منسقو الاستجابة" إلى 1259 مخيماً يقطنها نحو 1022216 شخصاً من بينها 348 مخيماً عشوائياً يقطنها 181656 شخصاً.

 

 
مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
خبراء يحذرون من تراجع مستوى التعليم في تركيا بسبب إغلاق المدارس
كورونا.. 8 حالات وفاة و147 إصابة جديدة في سوريا