icon
التغطية الحية

مع مراعاة التقييم الفردي.. النمسا تدرس ترحيل اللاجئين السوريين

2025.04.03 | 21:57 دمشق

2
نحو 160 سوريا عادوا إلى بلادهم طواعية في 2023 و 2024 بحسب وزارة الداخلية النمساوية (د ب أ)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تدرس الحكومة النمساوية إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين قسرياً بالتنسيق مع السلطات الألمانية، مع مراعاة التقييم الفردي لكل حالة، حيث لم يتجاوز عدد العائدين إلى سوريا 250 شخصاً من بين 100 ألف لاجئ.
- أكد وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر على ضرورة تقييم كل حالة بشكل فردي نظراً لاختلاف درجة الأمان بين المجموعات السكانية والدينية، مع مغادرة 160 سورياً طوعاً خلال عامي 2023 و2024.
- أُلغيت زيارة كارنر ووزيرة الداخلية الألمانية المؤقتة إلى سوريا بسبب تهديدات إرهابية، مما يعكس التحديات الأمنية في تقييم فرص إعادة اللاجئين.

كشف وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر أن حكومة بلاده تدرس إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين قسرياً، مع مراعاة التقييم الفردي لكل حالة، وذلك بالتنسيق مع السلطات الألمانية.

جاء ذلك خلال جلسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان النمساوي، حيث قال الوزير رداً على استفسار النائب عن حزب "الحرية" النمساوي اليميني المتطرف، راينولد ماير، إن "وزارة الداخلية تدرس إمكانية وضع آليات لترحيل الأفراد قسراً".

وأشار كارنر، الذي ينتمي إلى حزب "الشعب النمساوي"، إلى أن عدد العائدين إلى سوريا منذ تغيير السلطة هناك لم يتجاوز 250 شخصاً من بين 100 ألف لاجئ سوري في النمسا". بحسب وكالة الأنباء النمساوية.

مراعاة تقييم كل حالة بشكل فردي

مع ذلك، أكد كارنر أن "كل حالة يجب أن تُقيَّم بشكل فردي، نظراً لأن درجة الأمان تختلف بين المجموعات السكانية والدينية المختلفة". مضيفاً أن "خلال عامي 2023 و2024، غادر  نحو 160 سورياً بلادهم طوعاً".

وأوضح أن "من المقرر تقديم تقرير عن الوضع في سوريا في غضون أسابيع قليلة". مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً وثيقاً في هذه المسألة مع السلطات الألمانية".

وكان كارنر يعتزم السفر إلى سوريا الأسبوع الماضي برفقة وزيرة الداخلية الألمانية المؤقتة نانسي فيزر، حيث أراد الوزيران تقييم مدى أمان البلاد وفرص إعادة اللاجئين السوريين، لكن الرحلة أُلغيت بسبب "تحذيرات محددة من تهديد إرهابي".

ووفقاً لبيان وزارة الداخلية الألمانية فإن "التهديد المحتمل تجاه الوفد الأمني الألماني والنمساوي لم يكن من الممكن تجاهله أو التعامل معه بمستوى أمان كاف، وبناء عليه ألغت فيزر الرحلة على الفور، وذلك بالتنسيق مع كارنر".