مع "عراضة" ثورية.. بهاء الحلبي يخرج من مشفى مدينة الباب | فيديو

تاريخ النشر: 08.01.2021 | 20:47 دمشق

آخر تحديث: 08.01.2021 | 21:19 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

غادر مراسل تلفزيون سوريا، بهاء الحلبي، اليوم الجمعة، مشفى مدينة الباب الكبير، بعد تماثل إصاباته للشفاء وتجاوزه مرحلة الخطر.

وبث ناشطون وإعلاميون في مدينة الباب تسجيلات مصوّرة على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها الحلبي محاطاً بأصدقائه وزملائه الذين تجمعوا للاحتفال بمغادرته المشفى معافى، عقب إطلاق مسلحين ملثمين الرصاص عليه مساء الأربعاء الماضي.

وردد المحتفلون أهازيج الثورة التي هتف بها المتظاهرون في الساحات والميادين السورية خلال الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها مدنهم، عقب اندلاع الثورة ضد نظام الأسد.

 

 

وكان المراسل الحلبي قد تعرض مساء الأربعاء الماضي لمحاولة اغتيال في مدينة الباب من قبل ملثمين أطلقوا النار عليه أثناء خروجه من منزله، ما أسفر عن إصابته في صدره وكتفه وذراعه، وخضع على إثرها لعملية جراحية تكللت بالنجاح.

ودانت مؤسسات حقوقية وإعلامية عدة محاولة الاغتيال، وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان لها "ندين عملية استهداف بهاء الحلبي وكل الانتهاكات التي تقع بحق الكوادر الإعلامية، والتي تسعى نحو تكميم الأفواه وإيقاف نقل وقائع الأحداث الميدانية، ونُشدّد على ضرورة تعزيز حمايتهم؛ نظراً لدورهم الحيوي في نشر المعلومات، والسماح لهم بالعمل بحرية، والتوقف عن سياسة التهديد والملاحقة".

اقرأ أيضاً: ترهيب وتكميم.. إدانات واسعة لمحاولة اغتيال الصحافي بهاء الحلبي

من جهته، دعا "تلفزيون سوريا" في بيان له، إلى "تضامن جميع الإعلاميين في وجه هذه الموجة الترهيبية التي تستهدف الإعلاميين في الداخل السوري"، كما دعا الهيئات الصحافية المحلية والعربية والدولية للتضامن مع الإعلاميين السوريين الذين يعملون ضمن شروط صعبة وتهديدات تستهدف حياتهم.

اقرأ أيضاً: سوريا من بين أكبر 5 دول سجنا للصحفيين في العالم

وطالب القوى السياسية والأمنية المسؤولة في المنطقة، بملاحقة الجناة المتورطين في محاولة اغتيال الحلبي، وإلقاء القبض عليهم وكشف الحقيقة، ومحاسبتهم على هذا العمل الإجرامي.

 

 

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا