icon
التغطية الحية

مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ.. الحكومة اللبنانية تؤكد الالتزام بتنفيذ القرار 1701

2024.11.27 | 14:38 دمشق

آخر تحديث: 27.11.2024 | 16:18 دمشق

3
رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي التزام بيروت بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وتعزيز حضور الجيش اللبناني في الجنوب بالتعاون مع قوات "يونيفيل"، مطالبًا إسرائيل بالالتزام بالاتفاق والانسحاب من الأراضي المحتلة.

- ينص القرار 1701 على وقف كامل للعمليات القتالية، وإنشاء منطقة خالية من المسلحين بين "الخط الأزرق" ونهر الليطاني، باستثناء الجيش اللبناني و"يونيفيل"، ويستمر اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.

- أسفرت الحرب عن 3,823 قتيلًا و15,859 جريحًا في لبنان، بينما قُتل 124 إسرائيليًا، وتعرضت آلاف المباني والسيارات للتدمير.

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي التزام بيروت بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بجميع بنوده، وذلك بعد ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

وقال ميقاتي، أكدنا التزام الحكومة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بجميع بنوده، وتعزيز حضور الجيش اللبناني في الجنوب، والتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

وطالب ميقاتي إسرائيل بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي التي احتلتها جنوبي لبنان.

وشدد على "المرجعية الأمنية" للجيش اللبناني في الجنوب.

وفي 11 آب/أغسطس 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار 1701 الذي دعا إلى وقف كامل للعمليات القتالية، بعد حرب استمرت 33 يوما آنذاك بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي.

ويدعو القرار أيضا إلى إيجاد منطقة بين "الخط الأزرق" (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوبي لبنان خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا تلك التابعة للجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل".

القرار 1701 هو الأساس الذي استند إليه اتفاق وقف إطلاق النار يستمر لمدة 60 يوماً.

اتفاق وقف إطلاق نار في لبنان

ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وفق تسريبات إعلامية لبنانية وإسرائيلية، انسحاب إسرائيل تدريجيا من جنوبي الخط الأزرق خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.

وسيكون الجيش اللبناني هي الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوبي لبنان، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة لإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.

​ووفقاً لإحصائيات لبنانية رسمية، أسفر الحرب الإسرائيلية على لبنان عن 3.823 قتيلا و15.859 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 أيلول/سبتمبر الماضي.

في المقابل قُتل 124 إسرائيليا بينهم 79 جنديا، وتعرض أكثر من 9 آلاف مبنى و7 آلاف سيارة لتدمير كامل في شمالي إسرائيل بفعل نيران "حزب الله" منذ أيلول/سبتمبر الماضي، وفق القناة "12" وصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليتين.