icon
التغطية الحية

مع تزايد كلفة الذكاء الاصطناعي.. ميتـا تخطط لتسريح حتى 20% من موظفيها

2026.03.14 | 15:10 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.14 | 15:12 دمشق

..
مع تزايد كلفة الذكاء الاصطناعي.. ميتـا تخطط لتسريح حتى 20% من موظفيها (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تسريح موظفين محتمل: تدرس شركة ميتا تسريح نحو 20% من موظفيها لتعويض استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، دون تحديد موعد أو عدد نهائي للمتأثرين، وسط تحضيرات من الإدارة العليا.

- استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي: تخطط ميتا لاستثمار 600 مليار دولار في مراكز بيانات بحلول 2028، واستحوذت على منصة "مولتبوك"، وتخطط لاستثمار ملياري دولار في شركة "مانوس" الصينية.

- مكاسب الكفاءة: يشير زوكربيرغ إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح تنفيذ مشروعات كبيرة بموارد بشرية أقل، مما يعزز الكفاءة ويعكس توجهات شركات التكنولوجيا الكبرى.

تدرس شركة ميتا، المالكة لمنصة "فيس بوك"، تنفيذ عملية تسريح واسعة للموظفين قد تصل إلى نحو 20% أو أكثر من قوتها العاملة.

وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويتر يأتي هذا التوجه في إطار سعي الشركة إلى تعويض الاستثمارات الكبيرة التي تضخها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الاستعداد لرفع مستوى الكفاءة التي قد يوفرها الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل، وموعد تنفيذ هذه الخطوة لم يُحدد بعد، كما لم يتم حسم العدد النهائي للموظفين الذين قد تشملهم عمليات التسريح.

وأوضح مصدران للوكالة أن كبار المسؤولين التنفيذيين في ميتا أبلغوا مؤخراً بعض قيادات الإدارة العليا ببدء التحضير لخطط تقليص عدد الموظفين.

رد الشركة على التقارير

قال المتحدث باسم ميتا، آندي ستون، رداً على استفسارات حول الخطة: "إن ما نُشر هو تقرير قائم على تكهنات وافتراضات نظرية".

في حال قررت شركة ميتا خفض قوتها العاملة بنسبة 20%، فستكون هذه الخطوة الأكبر من نوعها في تاريخ الشركة منذ عملية إعادة الهيكلة التي نفذتها في أواخر عام 2022 وبداية 2023، والتي أطلقت عليها اسم "عام الكفاءة". ووفق أحدث إفصاح للشركة، بلغ عدد موظفيها قرابة 79 ألف موظف حتى 31 كانون الأول.

تسريحات سابقة خلال السنوات الماضية

كانت ميتا قد سرّحت خلال تشرين الثاني عام 2022 نحو 11 ألف موظف، أي ما يعادل 13% من إجمالي قوتها العاملة آنذاك، قبل أن تعلن بعد نحو أربعة أشهر من ذاك الوقت عن تسريح 10 آلاف موظف إضافي.

وخلال العام الفائت، شدد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ على ضرورة تعزيز قدرة الشركة التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ولهذا الغرض، عرضت ميتا تعويضات ضخمة، تصل قيمة بعضها إلى مئات الملايين من الدولارات على مدى أربع سنوات، لاستقطاب أبرز الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي للانضمام إلى فريقها الجديد المتخصص في تطوير "الذكاء الخارق".

مشروعات واستحواذات جديدة

أعلنت ميتا خططاً لاستثمار نحو 600 مليار دولار في إنشاء مراكز بيانات بحلول عام 2028. وفي خطوة أخرى، استحوذت مؤخراً على  منصة "مولتبوك"، وهي شبكة تواصل اجتماعي مخصصة لنماذج وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقرير سابق لوكالة رويترز، تخطط أيضاً لاستثمار ما لا يقل عن ملياري دولار للاستحواذ على شركة "مانوس" الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.

مكاسب الكفاءة بفضل الذكاء الاصطناعي

أشار زوكربيرغ سابقاً إلى المكاسب المحتملة في الكفاءة نتيجة هذه الاستثمارات، موضحاً أنه بدأ يلاحظ أن "مشروعات كانت تتطلب في السابق فرقاً كبيرة من الموظفين، بات بإمكان شخص واحد موهوب تنفيذها".

وتعكس تحركات ميتا توجهاً أوسع لدى العديد من الشركات الأميركية الكبرى، لا سيما في قطاع التكنولوجيا، حيث يرى بعض المسؤولين التنفيذيين أن التطورات المتسارعة في أنظمة الذكاء الاصطناعي تمثل أحد العوامل الرئيسية وراء هذه التحولات.