معظمهم سوريون.. اليونان تعتزم إعادة 1450 لاجئاً إلى تركيا

تاريخ النشر: 15.01.2021 | 08:29 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال وزير الهجرة اليوناني، نوتيس ميترياكس، إن اليونان قدمت طلباً إلى المفوضية الأوروبية ووكالة الحدود "فرونتكس" بشأن الإعادة الفورية لـ 1450 لاجئاً، معظمهم سوريون، وصلوا بلاده من تركيا ورُفضت طلباتهم، ويقيمون في جزيرة ليسبوس وجزر يونانية أخرى.

وأضاف الوزير أن عمليات إعادة المهاجرين إلى تركيا تأتي ضمن اتفاق أبرمته تركيا مع الاتحاد الأوروبي في عام 2016، وتعطّل العمل به السنة الماضية بسبب فيروس "كورونا".

واعتبر ميترياكس أن الظروف الحالية تتيح إعادة العمل بالاتفاق بفضل التقنيات الحديثة واختبارات فيروس "كورونا"، وفق ما نقلت عنه وكالة "رويترز".

وأوضح الوزير "نتوقع من تركيا مضاعفة جهودها، أولاً لمنع القوارب من الوصول إلى اليونان والاتحاد الأوروبي انطلاقاً من موانئها، وثانياً لقبول إعادة المهاجرين".

اقرأ أيضاً: خفر السواحل اليوناني ترك طالبي لجوء في البحر دون مساعدة

وكان الاتحاد الأوروبي أبرم اتفاقية مع أنقرة، في تشرين الثاني من عام 2015، وافقت تركيا بموجبها على منع المهاجرين غير الشرعيين من العبور من تركيا إلى اليونان، مقابل مساعدات مالية للاجئين السوريين على أراضيها تقدر بنحو ثلاثة مليارات يورو، وتسريع محادثات الانضمام إلى الاتحاد.

ويقيم معظم اللاجئين المقرر إعادتهم في جزيرة ليسبوس، حيث اندلع حريق في أيلول الماضي دمّر المخيم الرئيسي، ونقلت السلطات اليونانية على إثره أكثر من مئتي طالب لجوء من الجزيرة إلى البر اليوناني الرئيسي، بينما يقيم آخرون في جزر كوس وساموس وخيوس.

اقرأ أيضاً: "رايتس ووتش": سياسات الاتحاد الأوروبي تحول جزيرة ليسبوس إلى سجن

وتشهد مخيمات اللجوء في الجزر اليونانية، ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس، اكتظاظاً غير مسبوق، حيث يتكدّس فيها نحو 33500 لاجئ، ينتظرون البت في طلبات لجوئهم، ضمن ظروف صحية ومعيشية غاية في السوء، بينما تعد السعة المفترضة الإجمالية لهذه المخيمات ثمانية آلاف شخص، في حين أعلنت اليونان أن عدد اللاجئين في جزر بحر إيجة الخمس، انخفض إلى نحو 30 ألف لاجئ.

 

 

اقرأ أيضاً: منظمات دولية تطالب بإجلاء اللاجئين من مخيمات الجزر اليونانية

مقالات مقترحة
إصابتان و79 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و61 إصابة جديدة معظمها في دمشق وطرطوس واللاذقية
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية