معبر البوكمال بوابة إيران إلى سوريا.. ماذا يوجد بداخله؟ (صور)

تاريخ النشر: 31.08.2019 | 17:08 دمشق

آخر تحديث: 31.08.2019 | 17:26 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قدّمت إيران التمويل اللازم لإعادة تأهيل معبر البوكمال على الحدود السورية العراقية، وطردت جميع العناصر التابعين للنظام لتكون السيطرة على المنطقة إيرانية بالكامل، ثم عزّزته بمزيد من ميليشياتها متعددة الجنسيات.

وكشفت "شبكة عين الفرات" عن معلومات تفصيلية بخصوص معبر البوكمال – القائم، شرقي محافظة دير الزور، والذي يعتبر البوابة الرئيسية للجسر البري الإيراني الذي يربط طهران وبغداد بدمشق وبيروت، ما يضمن لإيران وصولها إلى البحر المتوسط والحفاظ على خط الإمداد لميليشيا حزب الله اللبنانية، وتخفيف أعباء النقل الجوي.

 

 

وقالت الشبكة في المعلومات التي شاركتها مع تلفزيون سوريا إن إيران قدّمت التمويل اللازم لتأهيل هذا المعبر والذي يبعد عن مركز مدينة البوكمال مسافة 7 كيلومترات، وعيّنت المسؤول عنه، الجنرال سلمان رضائي، المعروف بسليمان الإيراني، القائد العسكري للميليشيات الإيرانية في البوكمال.

وتقدّر مساحة المعبر بـ 1 كم مربع، حيث يوجد بداخله عدد من الكرفانات والبيوت المسبقة الصنع وعدد من الآليات الإيرانية ومعدات الحفر والتشغيل.

 

 

ويسيطر على المعبر حزب الله اللبناني، وميليشيا فاطميون الأفغانية، وميليشيا حيدريون العراقية، المدعومة من الحرس الثوري الإيراني.

وبعد أن عمل الجنرال سلمان على طرد كل قوات النظام التي كانت موجودة في المنطقة، في 27 من شهر تموز الفائت، لم يعد هنالك أي وجود للنظام، وباتت السيطرة على المعبر إيرانية بالكامل.

وأوضحت الشبكة بأن أوامر طرد العناصر السورية جاءت من الحرس الثوري الإيراني في دمشق بسبب تدخلهم في شؤون الحدود واعتراض قرارات القيادات الإيرانية الموجودة على المعبر.

ويوجد في المعبر حالياً نحو 70 مقاتلاً من ميليشيا فاطميون مع أسلحة ثقيلة ومتوسطة، كما يوجد 40 مقاتلاً من حزب الله اللبناني مع أسلحة ثقيلة ومتوسطة، بالإضافة إلى 90 مقاتلاً من ميليشيا حيدريون أتى بهم الجنرال سلمان الإيراني مؤخّراً بأوامر من الحرس الثوري الإيراني.

 

وتستعمل طهران معبر البوكمال لإدخال الأسلحة والذخائر والآليات الحديثة، بالإضافة إلى المواد النفطية لدعم ميليشياتها الموجودة في مدينة البوكمال. كما يدخل من المعبر بشكل دوري حافلات تقل زواراً شيعة لزيارة المراقد الشيعية في سوريا.

وأكدت وسائل إعلام محلية أن ميليشيا الحشد الشعبي العراقية والميليشيات الإيرانية تستمر في التنقل عبر الحدود السورية العراقية المقابلة لمنطقة البوكمال شرق دير الزور. حيث دخلت 10 سيارات تقل 40 عنصراً من "الحشد" إلى مدينة البوكمال عبر معبرها، بالإضافة إلى 4 شاحنات تحمل قرابة 10 آلاف لتر من المحروقات لبيعها لتجار المدينة.

وفي تموز الماضي زار قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، معسكرات الميليشيات التابعة لإيران في البوكمال، وسط إجراءات أمنية مشددة، والتقى المستشارين العسكريين للحرس الثوري، وقيادات مختلف تلك الميلشيات في المنطقة.

وبحسب وكالة الأناضول التركية طلب سليماني التجهيز لحرب محتملة مع الولايات المتحدة، وأكد عدم وجود خلاف مع نظام الأسد بخصوص مواجهتها (أميركا).