معارك محتدمة في دير الزور و"قسد" تتقدم نحو هجين

تاريخ النشر: 16.07.2018 | 11:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تستمر الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف دير الزور الشرقي، وسط تقدم لـ"قسد" نحو مدينة هجين باشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا إن "قسد" تقدّمت نحو مدينة هجين خلال اشتباكات - ما تزال مستمرة - مع تنظيم "الدولة"، لافتين إلى أن "التنظيم" ما يزال يفرض سيطرته على مناطق صغيرة داخل المدينة، رغم تعرّض مواقعهم لـ غارات شنتها طائرات "التحالف الدولي".

وحاولت قوات "نظام الأسد" - حسب الناشطين - السيطرة على نقاط في هجين، بعد تمّكنها مِن دخول سوق المدينة، قبل يومين، إلّا أنها انسحبت بعد تعرض عناصرها لـ غارات "التحالف الدولي"، دون معلومات عن خسائر.

وتأتي هذه التطورات، بعد اقتحام "قسد" قبل نحو أسبوع، لـ مدينة هجين في محاولة لـ إحكام السيطرة عليها بشكل كامل، بعد إعلان "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قسد"، مطلع شهر أيار الفائت، بدء المرحلة النهائية مِن حملة "عاصفة الجزيرة" ضد تنظيم "الدولة".

وعلى خلفية ذلك، فرض تنظيم "الدولة" حظر تجوال مِن بعد الساعة الـ 10 مساء - بشكل يومي - في مناطق سيطرته المتبقية في الضفة اليسرى من نهر الفرات شرقي دير الزور، وتضم مدن وبلدات (هجين، الشعفة، السوسة، الباغوز).

 


"قسد" تسيطر على آبار نفطية شرق دير الزور

كذلك، اندلعت معارك "عنيفة"، أمس الأحد، بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وتنظيم "الدولة" انتهت بسيطرة "قسد" على عدة مواقع مهمة مِن ضمنها آبار نفطية مثل "الحريجي، والدهش، والبسام، والأزرق، ومروح، والثعبان والأنصار" شمال شرق دير الزور، كما أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وقالت صفحات محلية لـ دير الزور على "فيس بوك" إن تقدم "قسد" جاء بدعم جوي من طائرات "التحالف الدولي" الذي استهدف بعشرات الغارات مواقع عناصر تنظيم "الدولة" في المنطقة، لافتةً إلى أن سبعة عناصر لـ"قسد" قتلوا خلال المعارك هناك، في حين قتل أكثر مِن 14 عنصراً لـ"التنظيم".

وكان تنظيم "الدولة" استعاد، يوم العاشر مِن شهر تموز الجاري، السيطرة على بئري "السياد، والدهش" النفطيين في منطقة الحريجي شمال شرق دير الزور، بعد معارك مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي كانت تسيطر على البئرين، كما استعاد السيطرة على آبار صغيرة قرب قرية الصور المجاورة.

يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية" - وبدعم مِن قوات التحالف الدولي - انتزعت، أواخر شهر تشرين الأول مِن العام الفائت، معظم الآبار والحقول النفطية في ريف دير الزور مِن تنظيم "الدولة"، أهمّها وأكبرها حقلا "العمر والتنك" في الريف الشرقي.

ويتمركز تنظيم "الدولة" في مساحات ضيقة ومحاصرة بمنطقة حوض الفرات، بدءاً مِن أطراف هجين شرق دير الزور، وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية قرب البوكمال، إضافة لـ المنطقة الحدودية المحاصرة أيضاً جنوب شرق الحسكة وشرق دير الزور، وذلك عقب خسارته لأبرز معاقله هناك لصالح قوات النظام و"قسد" من الجانب السوري، ولصالح القوات العراقية و"الحشد الشعبي" من الجانب العراقي.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
إصابتان بفيروس كورونا في مخيم العريشة جنوبي الحسكة