icon
التغطية الحية

مظلوم عبدي: نرحب بالدعم الإسرائيلي لحماية إنجازاتنا في سوريا

2025.03.06 | 11:25 دمشق

مظلوم عبدي
أكد مظلوم عبدي أنه إذا منعت إسرائيل الهجمات ضد "قوات سوريا الديمقراطية" فسترحب بدورها في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي يرحب بالدعم الإسرائيلي لحماية الإنجازات الكردية، مشيراً إلى أن إسرائيل قوة ذات نفوذ في الولايات المتحدة والغرب ومنطقة الشرق الأوسط.
- إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"، تدعو إسرائيل للتدخل في سوريا، مؤكدة أن أمن سوريا يتطلب مشاركة إسرائيل، وأن دورها سيكون مهماً في حل أزمة الشرق الأوسط.
- إسرائيل تسعى لعلاقات مع الأكراد منذ الستينيات، معتبرة التنظيمات الكردية عازلاً بينها وبين أعداء مشتركين، وتواصلت مؤخراً مع قيادات كردية لإنشاء قناة اتصال.

أعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، أنه يرحّب بالدعم الإسرائيلي لحماية الإنجازات الكردية، مشيراً إلى أن إسرائيل "قوة ذات نفوذ".

وفي تصريحات خلال مقابلة مع مراسل شبكة "BBC"، قال عبدي "نحن نرحب بأي شخص في العالم يمكنه المساعدة في دعم حقوقنا وحماية إنجازاتنا"، مضيفاً "اسمحوا لي أن أقدم إجابة عامة، نحن نرحب بالدعم من أي شخص".

واعتبر قائد "قسد" أنه "إذا استطاعت إسرائيل منع الهجمات ضدنا ووقف قتل شعبنا، فنحن نرحب بذلك ونقدره"، مشيراً إلى أن "إسرائيل قوة ذات نفوذ في الولايات المتحدة والغرب ومنطقة الشرق الأوسط".

ومطلع شباط الماضي، طلبت مسؤولة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، من إسرائيل التدخل في سوريا، مع تصاعد التوترات بين "قوات سوريا الديمقراطية" و"الجيش الوطني السوري".

وفي تصريحات لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، قالت أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إن "أمن سوريا يحتاج إلى تدخل إسرائيل".

وعن نظرتها للعلاقات بين "الإدارة الذاتية" وإسرائيل، قالت أحمد، التي أجرت مؤخراً محادثة هاتفية مع وزير الخارجية جدعون ساعر، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية، إن "أزمة الشرق الأوسط تتطلب من الجميع أن يفهموا أنه بدون لعب إسرائيل والشعب اليهودي دوراً، فلن يحدث حل ديمقراطي للمنطقة".

ولفتت المسؤولة في "الإدارة الذاتية" إلى أن "أمن المناطق الحدودية في سوريا يتطلب من الجميع أن يشاركوا في الحل، وإسرائيل هي أحد الأطراف في ذلك، وسيكون دورها مهماً للغاية، لذا فإن إجراء المناقشة مع إسرائيل في هذا الوقت أمر مهم للغاية"، على حد قولها.

يشار إلى أن إسرائيل سعت إلى علاقات عسكرية واستخباراتية وتجارية مع الأكراد منذ ستينيات القرن الماضي، إذ اعتبرت أن وجود التنظيمات الكردية في سوريا يشكّل عازلاً بينها وبين أعداء مشتركين.

ونهاية العام الماضي، عقب إسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، كشفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن قيادات من أكراد سوريا تواصلوا مع إسرائيل لإنشاء قناة اتصال.

وسبق أن أشار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى أهمية دعم الأكراد السوريين، موضحاً أنه يطرح هذه القضية في اجتماعاته مع المسؤولين الغربيين.

وفي أيلول الماضي، أكد الوزير الإسرائيلي أن دولة الاحتلال على اتصال مع العديد من الجماعات المتمردة السورية، بما في ذلك أعضاء من المجتمعين الدرزي والكردي.