icon
التغطية الحية

مظلوم عبدي: ناقشنا مع وزير الخارجية الفرنسي دمج القوات العسكرية والأمنية

2026.02.06 | 07:45 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.06 | 10:03 دمشق

6555
مظلوم عبدي يلتقي وزير الخارجية الفرنسي في أربيل (إكس)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ناقش مظلوم عبدي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تنفيذ اتفاقية 29 يناير مع الحكومة السورية، مع التركيز على دمج القوات العسكرية والأمنية، بما في ذلك قوات حماية المرأة، وحماية حقوق الأكراد في سوريا.
- تم التأكيد على استمرار مكافحة داعش وحماية منشآت احتجاز عوائل ومقاتلي التنظيم المعتقلين، مع دعم فرنسا الكامل لهذه الجهود.
- شدد الوزير الفرنسي على أهمية التعاون بين الحكومة السورية وقسد لتعزيز جهود مكافحة داعش، مؤكداً دعم فرنسا للشعب السوري لبناء مستقبل جديد.

ناقش قائد "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" مظلوم عبدي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس الخميس، عملية دمج القوات العسكرية والأمنية التي تضمنها اتفاق الثلاثين من كانون الثاني مع الحكومة السورية.

وقال عبدي في منشور على منصة إكس فجر اليوم الجمعة: "تمت مناقشة تفاصيل تنفيذ اتفاقية (٢٩ من كانون الثاني)، والاستمرار في مكافحة داعش وسبل حماية منشآت احتجازهم عوائل ومقاتلي داعش المعتقلين".

2334

وأضاف أن الطرفان ناقشا أيضاً "حماية خصوصية المناطق الكردية وحماية حقوق الأكراد في سوريا، ودمج القوات العسكرية والأمنية بجميع تفاصيلها، بما فيها قوات حماية المرأة".

وأكد عبدي أن الوزير الفرنسي "ركز على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاق وأبدى دعم بلاده لهذه المرحلة".

وفي وقت سابق من الخميس، صرح وزير الخارجية الفرنسي عقب لقائه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بدمشق، أنه سيبحث في أربيل مع مظلوم عبدي اتفاق الثلاثين من كانون الثاني، مشيراً إلى أن التعاون بين الحكومة وقسد يعزز جهود مكافحة تنظيم "الدولة" ويشكل أولوية قصوى لفرنسا.

وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده ستقدم كل الدعم اللازم للسوريين لضمان استمرار عمل الحكومة، مشدداً على أن فرنسا تقف إلى جانب الشعب السوري الذي تتاح له اليوم الفرصة لبناء مستقبل جديد.