icon
التغطية الحية

مظاهرة في مدينة سلمية رفضاً للخطاب الطائفي وتضامنا مع الدولة

2025.03.07 | 15:00 دمشق

سلمية
مظاهرة في مدينة سلمية رفضاً للخطاب الطائفي وتضامنا مع الدولة ـ خاص
حماة ـ رهام القطريب
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تظاهر مئات من أبناء مدينة سلمية بريف حماة الشرقي تضامنًا مع القوى الأمنية والجيش، رافعين لافتات ترفض الخطاب الطائفي وتدعو لوحدة الدولة السورية وحصر السلاح بيدها، وسط توتر متصاعد في المنطقة.
- انطلقت عمليات تمشيط مكثفة في الساحل السوري، مستهدفة فلول النظام المخلوع، حيث تمكنت قوى الأمن والجيش من قتل أكثر من 50 عنصرًا واعتقال آخرين، مع دعوات لتسليم السلاح.
- شهدت عدة مدن سورية مظاهرات داعمة للإدارة السورية الجديدة، مؤكدة على رفض التحريض والخطاب الطائفي والتقسيم، وتعزيز الأمن والاستقرار الوطني.

تظاهر مئات من أبناء مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، استجابةً لدعوات أطلقتها كل من "هيئة العمل المدني" و"الهيئة الإسلامية في سلمية"، للمشاركة في وقفة تضامنية مع القوى الأمنية والجيش، بعد التطورات الأخيرة في مدن الساحل السوري. 

ورفع المشاركون لافتات ترفض الخطاب الطائفي وتقف مع الدولة السورية، ودان المتظاهرون الهجمات التي نفذتها فلول النظام المخلوع في محافظتي اللاذقية وطرطوس. 

وقال متظاهرون لموقع تلفزيون سوريا، إنهم يقفون مع وحدة الدولة السورية وضرورة حصر السلاح بيدها، ونددوا باستهداف قوات الأمن العام، مطالبين بمحاسبة المجرمين والخارجين عن القانون، ومشددين على أن تحقيق السلم الأهلي وبناء دولة عادلة للجميع لا يمكن أن يتم دون نبذ العنف وتطبيق العدالة وحصر السلاح بيد الدولة.

وأشار المتظاهرون إلى أن منطقة سلمية كانت من أوائل المستجيبين لتسليم السلاح، داعين جميع المناطق إلى الالتزام بتسليم الأسلحة وتعزيز الأمن والاستقرار الوطني.

وتأتي هذه المظاهرة وسط توتر متصاعد في المنطقة، عقب الأحداث الأمنية التي شهدتها مدن الساحل، والتي أثارت ردود فعل شعبية واسعة رافضة للخطاب الطائفي ودعوات التقسيم.

وشهدت عدة مدن سورية مظاهرات مساء أمس واليوم الجمعة، دعما للإدارة السورية الجديدة وللأمن العام والجيش السوري، وشدد المشاركون على رفضهم للتحريض والخطاب الطائفي والتقسيم، مؤكدين على وحدة الأراضي السورية.

وانطلقت صباح اليوم الجمعة عمليات التمشيط في الساحل السوري ومداهمة مواقع وأوكار فلول النظام المخلوع بعد ليلة دامية، قضى فيها أكثر من 20 عنصراً من قوى الأمن والجيش بكمائن الفلول وانطلاق تعزيزات كبيرة من كافة المناطق السورية.

وباشرت إدارة الأمن العام عمليات تمشيط مكثفة في مراكز اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى القرى والبلدات والجبال المحيطة، مستهدفةً فلول النظام المخلوع وكل من قدّم لهم الدعم والمساندة.

كما دعت عناصر النظام السابق الراغبين في تسليم سلاحهم وأنفسهم للقضاء إلى التوجه لأقرب نقطة أمنية.

وقالت مصادر عسكرية وأمنية لتلفزيون سوريا إن عمليات تمشيط الغابات والحراش في الساحل السوري بدأت فجر اليوم، بمشاركة الطائرات المسيرة من طرازات شاهين، وتمكنت قوى الأمن والجيش من قتل أكثر من 50 عنصراً من الفلول واعتقال آخرين.