icon
التغطية الحية

مظاهرات مناهضة للجولاني.. القبضة الأمنية والاعتقالات دافع للحراك في إدلب

2024.06.07 | 14:33 دمشق

66
مظاهرة في مدينة بنش بريف إدلب - أرشيفية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

تظاهر مئات المدنيين اليوم الجمعة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، للمطالبة بإسقاط زعيم "هيئة تحرير الشام" أبي محمد الجولاني، وإطلاق سراح المعتقلين من سجون الهيئة.

وتركزت المظاهرات في نحو 15 نقطة تظاهر، منها مركز مدينة إدلب، ومدن وبلدات بنش وكفرتخاريم وأرمناز وكللي وقميناش وقورقينيا وحربنوش.

وتظاهر المئات في مدن وبلدات دارة عزة والأتارب وإبين سمعان غربي حلب، إضافة إلى مخيمات مشهد روحين وكفرومة والكرامة للنازحين.

وطالب المحتجون بإطلاق سراح الناشطين الذين اعتقلتهم الهيئة قبل أيام على خلفية مشاركتهم بالمظاهرات، كما نددوا بتصعيد "هيئة تحرير الشام"، بجناحيها العسكري والأمني ضد المتظاهرين، لا سيما بعد الاعتداء عليهم قبل 3 أسابيع على طريق إدلب - بنش، ومهاجمتهم بالعربات المصفحة.

اعتقالات و"مرحلة جديدة"

ودخل الحراك الشعبي المناهض للجولاني، مرحلة جديدة، بعدما لجأت قيادة الهيئة قبل أسابيع إلى أسلوب تصعيدي ضد المتظاهرين، يتمثل بنشر الحواجز وتقطيع أوصال المدن والتضييق على المدنيين لمنعهم من الوصول إلى نقاط التظاهر الرئيسية، ولا سيما في مركز مدينة إدلب شمالي سوريا، إضافة إلى اعتقال أبرز الناشطين في الحراك.

وسبق أن توعّدت "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" باستخدام الشدة في التعامل مع المظاهرات المناوئة لـ"الجولاني" في محافظة إدلب، واصفة المحتجين بـ"العابثين والمحرضين على الفتن ونشر الفوضى".

وأصدرت وزارة الداخلية في "حكومة الإنقاذ"، بياناً تصعيدياً اعتبرته "فرصة أخيرة" أمام المحتجين لوقف مظاهراتهم المنددة بالهيئة وزعيمها "الجولاني".

وجاء في البيان: "من هنا نؤكد أن الرجوع عن الخطأ يمحو ما ترتب عليه، وأن الاستمرار في انتهاج الأساليب التحريضية ونشر الفتن يلزمنا بالشدة في التعامل معه، فالمحرر أمانة ولن نتركه لعبث العابثين"، على حد وصفه.

يشار إلى أن "تجمع الحراك الثوري" في إدلب شمال غربي سوريا أعلن قبل أيام، عن تعليق كل أنواع الحوار مع "هيئة تحرير الشام"، إلى حين توقف الاختطافات التعسفية التي تنفذها الهيئة ضد ناشطين مناهضين لها.