مظاهرات في مدينة الباب تطالب بإدخال مهجّري حمص وجنوب دمشق

تاريخ النشر: 09.05.2018 | 21:05 دمشق

آخر تحديث: 26.05.2018 | 01:51 دمشق

تلفزيون سوريا

خرجت مظاهرة عصر اليوم، في مدينة الباب بريف حلب الشرقي تطالب بإدخال مهجّري ريف حمص الشمالي وجنوب دمشق العالقين في مناطق سيطرة النظام قرب الباب، منذ ظهر أمس الثلاثاء.

وصلت فجر اليوم الأربعاء، القافلة الثانية مِن مهجّري شمال حمص وجنوب حماة، إلى آخر نقطة لـ قوات النظام في الشمال السوري، وما زالت تنتظر السماح لها بالدخول إلى الباب، وتتألف القافلة من مِن 63 حافلة تضم نحو 3500 شخص معظمهم نساء وأطفال.

وإلى جانب قافلة ريف حمص هناك 46 حافلة من مهجري جنوب دمشق، تضم 1100 شخص بينهم أطفال ونساء، ما تزال عالقة في مناطق سيطرة النظام عند معبر "أبو الزندين".

ونشر ناشطون مقاطع فيديو وصور تظهر تجمع العشرات من أهالي مدينة الباب والنازحين، أمام مقر الشرطة الحرة رافعين لافتات تطالب بدخول قوافل المهجرين إلى المنطقة.

وقال ناشطون إن القوات التركية في المنطقة تمنع دخول القوافل دون إظهار السبب، وردد المتظاهرون شعارات " يا تركيا اسمعينا بدنا نفوت أهالينا" و " من حق الحر أن يدخل إلى المحرر".

 

 

ونظم العشرات من أهالي وناشطي مدينة الباب والنازحين إليها والمهجّرين السابقين، أمس الثلاثاء، مظاهرة احتجاجية، مطالبين الجانب التركي بتسريع عملية دخول قوافل "التهجير" إلى المنطقة، وذلك عقب تأخير دخول القافلة الأولى مِن مهجّري شمال حمص.

وسبق أن خرجت أربع قوافل "تهجير" مِن بلدات جنوب دمشق (ثلاث منها إلى ريف حلب، وواحدة إلى إدلب)، منذ يوم الخميس الفائت، فيما خرجت القافلة السادسة اليوم وهي في طريقها إلى الشمال السوري، وسط ترجيحات بأن تكون القافلة السابعة والأخيرة، يوم غد الخميس.

وتأتي عملية التهجير في ريف حمص بعد اتفاق جرى بين "هيئة التفاوض" عن شمال حمص وجنوب حماة و"الوفد الروسي" من قاعدة حميميم العسكرية، ونصّ على إيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ "التسوية" مع قوات النظام إلى الشمال السوري، بعد تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل والمتوسط.

 

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021