مظاهرات في كوبنهاغن..جمعيات دنماركية وشعبية ترفض قرار الحكومة

تاريخ النشر: 23.04.2021 | 22:14 دمشق

إسطبول - متابعات

شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، يوم الأربعاء الماضي، مظاهرات شعبية في ساحة البلدية "Slotspladsen"، نظمتها جمعيات دنماركية وشعبية، رفضاً لقرار الحكومة، القاضي بإعادة اللاجئين السوريين القادمين من العاصمة دمشق.

ووفقاً لصحيفة “JydskeVestkysten” الدنماركية، أن مجموعة من المواطنين الدنماركيين نظموا وقفة احتجاجية ضد قرار الحكومة القاضي بترحيل القادمين من العاصمة دمشق، بحجة أن العديد من المناطق حول دمشق أصبحت آمنة.

ورصدت وكالة "رابتلي" الروسية آراء بعض المتظاهرين الدنماركيين، حيث قال أحدهم "أنا هنا اليوم أمثل الاشتراكيين الثوريين، ونحن هنا لدعم القضية وإظهار تضامننا مع اللاجئين السوريين في الدنمارك الذين تجري إعادتهم إلى بلد في حالة حرب".

وقال آخر "لا تمتلك الحكومة الشجاعة بالوصول إلى سوريا ومشاهدة الصورة عن قرب، كذلك لا تمتلك سفارة تؤكد لها أن دمشق آمنة لإعادة اللاجئين إلى بلادهم معتبراً ذلك خطأ كبيرا".

واتّهمت منظمة "أنقذوا الأطفال" السلطات الدنماركية يوم أمس الخميس، بتعريض مستقبل عشرات الأطفال السوريين إلى الخطر، من خلال التهديد بترحيلهم إلى سوريا رغم التحذيرات بأنها غير آمنة.

وقالت المنظمة، في بيان لها، إنها "قلقة جداً، لتوصلها إلى أن ما لا يقل عن 70 طفلاً لاجئاً معرضون لخطر الطرد إلى سوريا.

يشار إلى أن الدنمارك من الدول الموقعة على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، ووفق الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي، يبلغ عدد اللاجئين السوريين في الدنمارك 21.980 لاجئا، ونتيجة وصول اليمين المتطرف المتشدد تجاه اللاجئين، عادت الحكومة لمراجعة قوانينها، ورغم عددهم القليل وإتقان اللغة والانخراط في المجتمع ضمن حياة جديدة لسنوات لم تشفع لهم أمام القرار .

ويقول السوري يمان شواف مراسل تلفزيون الغد عبر حسابه في تويتر" تخيل إنك تصل بلد بعد رحلة موت تقعد تتعلم لغة تشتغل تأسس حياة جديدة تقعد ست سنوات وترسم أحلام وأمال وبرسالة صغيرة أنت لا تنتمي إلى الدنمارك"

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أنه منذ أن اعتبرت دوائر الهجرة الدنماركية في عام 2019 دمشق والمناطق المحيطة بها آمنة، فقد راجعت تصاريح إقامة 1250 سوريا غادروا بلادهم هربا من الحرب.

وبدأت سلطات الهجرة في الدنمارك مراجعة وإلغاء تصاريح الإقامة للسوريين على أراضيها وسط مخاوف منظمات حقوق الإنسان من أن تؤدي الخطوة إلى رمي العائدين في سجون نظام الأسد.