مظاهرات شرقي دير الزور احتجاجاً على ممارسات "قسد"

تاريخ النشر: 09.09.2020 | 16:53 دمشق

 دير الزور ـ خاص

تظاهر أهالي بلدة الباغوز شرقي دير الزور، اليوم الأربعاء، احتجاجاً على الانتهاكات التي تمارسها "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" بحقهم، ولمنعها من تنفيذ حملة اعتقالات في البلدة.

وقطع المتظاهرون الطرقات في بلدة الباغوز ومنعوا "قسد" من اعتقال رئيس المجلس المحلي للبلدة وعدد من الأهالي.

وشنت "قسد"، مساء أمس الثلاثاء، حملة دهم واعتقالات في بلدة الباغوز، حيث دهمت منزل عضو المجلس التشريعي في "الإدارة الذاتية"، ورئيس المجلس المحلي في الباغوز سالم الخلف، واعتقلت شقيقه طارق محمد الخلف وثلاثة شبان آخرين من أقاربهم، دون توضيح الأسباب. 

119089923_766772327469549_3433590415046304176_n.jpg
مظاهرة في بلدة الباغوز شرقي دير الزور - (فيس بوك)

وتخلّل عملية الدهم تحطيم أثاث المنازل وإطلاق النار في الهواء، وأصدر"أنكيل" أحد مسؤولي وحدات حماية الشعب - YPG" والمُنفذ لعمليات الاعتقال، أمراً بتعطيل عمل المجلس المحلي والخدمات في بلدة الباغوز حتى إشعار آخر.

كذلك، خرجت مظاهرة في بلدة "جديد عكيدات" بريف دير الزور اليوم،  تنديداً بممارسات "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" بحق أهالي البلدة.

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا إن "المظاهرة خرجت على خلفية المداهمات والاعتقالات العشوائية التي تشهدها البلدة من قبل "قسد"، والتي أدّت إلى إصابة شاب بنيران قوى "الأمن العام" التابع لها.

وأضاف المصدر أن المتظاهرين أغلقوا الطُرق العامة في البلدة، ومداخلها أمام دوريات "قسد".

اقرأ أيضأ: "قسد" تعتقل مسؤولين وشبان في الصعوة والباغوز بدير الزور

اقرأ أيضاً: 5 قتلى إثر خلاف بين عائلتين في ريف دير الزور

وكانت "قسد" قد دهمت، أمس الثلاثاء، بلدة "جديد عكيدات" على خلفية هجوم استهدف أحد مقارّها العسكرية في البلدة، ونفذت حملة اعتقالات تعسفية دفعت الأهالي للوقوف في وجه الحملة، ما تسبّب بحدوث مناوشات بين الأهالي و"قسد" انتهت بإصابة الشاب (عطا الله الحسين).

وأفاد المصدر أن "الأوضاع في البلدة ما زالت غير مستقرة، في ظل تراخي قسد عن ايجاد حلول في المنطقة التي باتت أشد مناطق الإدارة الذاتية سخونة".

واعتقلت قوات الأمن التابعة لـ "قسد"، أمس الثلاثاء، رئيس ديوان مجلس دير الزور المدني زاهر الحميد، بعد مداهمة منزله الكائن في بلدة الصعوة غربي دير الزور، وذلك لأسباب سياسية تتعلق بالمطالبة بإعطاء الدور الحقيقي للمكون العربي بإدارة المنطقة وسط هيمنة وحدات حماية الشعب على القرار السياسي والمدني والعسكري".

واعتُقل الحميد بعد مشادة كلامية بينه وبين المدعو (ريزان) مسؤول "الأمن العام" في المنطقة، وذلك بعد اتهام الحميد لـ"قسد" باتباع سياسة عنصرية تجاه العرب في دير الزور.

ونُقل "الحميد" إلى سجن الكسرة غربي دير الزور "المشهور بإخفاء المعتقلين وتعذيبهم"، في حين انتشرت دعوات بين الأهالي في المنطقة للخروج بمظاهرة تطالب بإطلاق سراحه، وهدد البعض باللجوء إلى القوة في حال لم يُفرج عنه.

اقرأ أيضأ: "قسد" تعتقل 25 شاباً في ريف دير الزور الغربي