مطالب بحل سياسي في سوريا بعد الضربة العسكرية الغربية

تاريخ النشر: 14.04.2018 | 15:04 دمشق

آخر تحديث: 24.04.2018 | 22:26 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

أعلنت دول عربية وغربية تأييدها للعملية العسكرية التي نفذتها قوات فرنسية وأمريكية وبريطانية ضد نظام الأسد، وطالبت في الوقت نفسه بحل سياسي للقضية السورية يستند إلى قرارات مجلس الأمن ومفاوضات جنيف.

ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، اليوم، في بيان، صادر عنه إلى حل سياسي بسوريا تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال يونكر، في تعليقه على الضربة العسكرية الغربية إن نظام الأسد استهدف المدنيين بالسلاح الكيماوي عدة مرات، مشددا على وجوب أن يكون هجوم دوما هو الأخير.

وشدد على وجوب أن تبذل كل الأطراف بسوريا جهودها من أجل التوصل إلى حل سياسي تفاوضي تحت رعاية الأمم المتحدة.

كما قال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني في بيان: إن الحل السياسي في سوريا هو المخرج الوحيد للحفاظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا.

وأضاف المسؤول الأردني أن "الحل السياسي يحفظ وحدة الشعب السوري الشقيق ويعيدُ الأمن والاستقرار لسوريا، واستمرار العنف فيها يؤدي إلى مزيد من العنف واستمرار الصراع والقتال والدمار والتشريد".

من جانبه قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس ، إن الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مواقع للنظام ، "كانت إشارة مناسبة ومطلوبة"،  وأضاف "طوال سبع سنوات من الحرب في سوريا، لاحظنا جميعًا أن نظام الأسد ارتكب جرائم حرب، واستخدم الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين".

وتابع "في الوقت نفسه. قائلا: إن هذا الصراع وتطوراته ومداه يعلمنا أن الحل السياسي هو الوحيد القادر على تحقيق سلام دائم".

وأشار الوزير الألماني إلى تعطيل الفيتو الروسي لمجلس الأمن في فيما يتعلق بالمسألة السورية، بما في ذلك ملف استخدام الأسلحة الكيماوية.

وانضمت البحرين إلى السعودية وقطر في تأييدها للضربة العسكرية الغربية الثلاثية، بقيادة واشنطن، وأعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان تأييدها الكامل للعملية التي استهدفت برنامج الأسلحة الكيماوية ومواقع عسكرية في سوريا.

وأكدت المنامة "على أهمية تضافر كافة الجهود الرامية لحل القضية السورية، والتوصل لحل سياسي يقوم على مبادئ جنيف 1 وقرار مجلس الأمن الدولي 2254 وبما يحفظ سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها. "

وأكدت قطر في وقت سابق اليوم دعمها لكل الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى حل سياسي يستند إلى بيان جنيف لعام 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما يلبي التطلعات المشروعة للشعب في الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا.

وتعرّضت، فجر اليوم السبت، مواقع عسكرية تابعة لقوات نظام الأسد في العاصمة دمشق ومدينة حمص، لضربات صاروخية عدّة شنّتها طائرات وبوارج حربية أمريكية وفرنسية وبريطانية.

واستهدفت الضربات، كلا من "مركز البحوث العلمية في منطقتي برزة، وجمرايا، إضافة إلى مطار المزة العسكري، ومطار الضمير العسكري، ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في منطقة القلمون الشرقي، والكسوة، واللواء 105 (حرس جمهوري)، في ريف دمشق.

وتأتي هذه التطورات بعد تهديد أمريكا وحلفائها بمعاقبة نظام الأسد على استخدام قواته السلاح الكيماوي في هجومها السبت الماضي على مدنية دوما والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابات مئات آخرين.

 

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين