icon
التغطية الحية

مطالباً بتأسيس إدارة مدنية في حلب.. داود أوغلو يدعو للدبلوماسية في سوريا

2024.12.04 | 14:27 دمشق

داود أوغلو يدعو للدبلوماسية في سوريا
داود أوغلو يدعو للدبلوماسية في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعا أحمد داود أوغلو إلى تحرك دبلوماسي في سوريا بدلاً من التصعيد العسكري، مشددًا على أهمية تأسيس حكومة انتقالية وإدارة مدنية في حلب، وعدم استبعاد أي طرف من جهود الحل، بما في ذلك الأكراد.

- أكد داود أوغلو على ضرورة التواصل مع القوى الدولية مثل روسيا، إيران، والولايات المتحدة لإيجاد حل شامل للأزمة السورية، مشيرًا إلى أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لتوحيد سوريا.

- حذر داود أوغلو من أن التصعيد العسكري لن يخدم مصلحة تركيا أو المنطقة، داعيًا إلى الحوار والعمل الدبلوماسي لتحقيق السلام.

أكد رئيس حزب المستقبل التركي أحمد داود أوغلو أن المرحلة الحالية في سوريا تتطلب تحركاً دبلوماسياً بدلاً من التصعيد العسكري.

وشدد داود أوغلو على أهمية تأسيس حكومة انتقالية وإدارة مدنية في حلب، مطالباً بعدم استبعاد أي طرف من جهود الحل، بما في ذلك الأكراد.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في اجتماع مشترك للكتلة البرلمانية لحزبي السعادة والمستقبل، حيث تطرق داود أوغلو إلى الأوضاع على الحدود التركية والتطورات الأخيرة في سوريا. 

وقال: "ما يحدث في سوريا الآن يدعونا جميعاً للتحرك بعقلانية. يجب أن نبتعد عن لغة السلاح ونتبنى لغة الدبلوماسية". وذلك بحسب ما نقل موقع (indyturk) التركي.

الدعوة إلى حكومة انتقالية

ودعا داود أوغلو الحكومة التركية إلى التواصل مع الأطراف الدولية المعنية لإيجاد حل شامل للأزمة السورية. 

وأضاف: "يجب أن نتواصل مع روسيا، إيران، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا والصين. علينا أن نكتب إلى الأمم المتحدة للمطالبة بتشكيل حكومة انتقالية في سوريا. لا يمكن لسوريا أن تستمر في حالة الفوضى الراهنة".

وأشار إلى أهمية اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض، قائلاً: "يجب أن يتم تأسيس إدارة مدنية في حلب فوراً. علينا العمل من أجل توحيد سوريا، وليس تقسيمها، والتحدث مع النظام السوري عند الضرورة".

إشراك الأكراد في الحل

أكد داود أوغلو ضرورة عدم استبعاد الأكراد من أي مبادرة. وقال: "لا يجب أن ننظر إلى الأكراد في سوريا باعتبارهم جميعاً داعمين لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). هناك أكراد يدعمون تركيا، ويجب أن نعمل معهم من أجل توحيد سوريا".

وفي ختام كلمته، حذر داود أوغلو من أن التصعيد العسكري في سوريا لن يخدم مصلحة تركيا أو المنطقة. وقال: "تركيا يجب أن تظهر كصانع سلام، لا كطرف في النزاع. الآن ليس وقت الحرب، بل وقت الحوار والعمل الدبلوماسي".