icon
التغطية الحية

مطالبات بتعويض الخسائر.. الجفاف يضرب محصول التين في حماة

2025.07.14 | 14:03 دمشق

الجفاف
تعبيرية - (تلفزيون سوريا)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تأثر محصول التين في حماة بشدة بسبب الجفاف، مما أدى إلى تدهور جودة الثمار وانخفاض أسعارها بشكل كبير، حيث انخفض سعر الكيلو من 30 ألف ليرة إلى 10 آلاف، مما أوقع الفلاحين في خسائر كبيرة.
- طالب المزارعون وزارة الزراعة بالتدخل لتعويضهم عن الخسائر، مشيرين إلى أن التين يشكل مصدر رزق أساسياً لمئات العائلات، ودعوا لإدراجهم ضمن خطة الدعم المقررة للمزارعين المتضررين من الجفاف.
- أكدت منظمة "فاو" أن سوريا تشهد أسوأ موسم زراعي منذ ستة عقود، حيث تضررت 2.5 مليون هكتار من الأراضي المزروعة بالقمح، مما يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 16 مليون شخص.

ضرب الجفاف محصول التين في محافظة حماة، ما تسبب في تراجع كبير في جودة الثمار وحجمها، الأمر الذي انعكس سلباً على أسعارها في الأسواق، وأدخل الفلاحين في دوامة خسائر مع بداية الموسم الذي كانوا يعوّلون عليه لتحسين أوضاعهم المعيشية.

وأكّد عدد من المزارعين، اليوم الإثنين، أن مواصفات التين البعلي في منطقة مصياف تغيّرت هذا العام بشكل غير معتاد، حيث بدت الثمار صغيرة الحجم وناقصة النضج وذات طعم جاف، ما أدى إلى تراجع الطلب عليها وانخفاض سعر الكيلو الواحد من نحو 30 ألف ليرة إلى 10 آلاف فقط، بحسب صحيفة "الحرية".

وطالب المزارعون وزارة الزراعة بالتدخل وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بمحصولهم، أسوةً بالمزارعين المتضررين من الجفاف في محافظات أُخرى.

وقال الفلاح محمود سلامة إنّ حال التين هذا العام لا يشبه أي موسم سابق، موضحاً أن شحّ المياه خلال الفترة الماضية أضعف نمو الثمار رغم الاهتمام الكبير الذي أولاه لكرومه.

في السياق ذاته، أوضح المزارع عمار الحسن أن المتضررين لجؤوا إلى بيع التين بعد تجفيفه لتقليل حجم الخسائر، مطالباً الوزارة بوضع حلول عاجلة ومتابعة أوضاعهم، مضيفاً أن الأسواق باتت ترفض شراء المحصول الأخضر بسبب تدهور جودته، ما دفعه إلى التفكير في استثماره كمونة للشتاء بدلاً من تسويقه.

ودعا مزارعو حماة وزارة الزراعة إلى إدراجهم ضمن خطة الدعم المقرّرة لـ33 ألف فلاح متضرر من الجفاف في عدة محافظات، بموجب الاتفاق الموقع مع برنامج الغذاء العالمي، مشددين على أن التين يشكّل مصدر رزق أساسياً لمئات العائلات في المنطقة، ولا بد من إنقاذ الموسم أو الحد من خسائره.

الجفاف في سوريا يهدد المحاصيل الاستراتيجية

سبق أن أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" أن سوريا تشهد هذا العام أسوأ موسم زراعي منذ ستة عقود، في ظل جفاف غير مسبوق يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 16 مليون شخص في البلاد.

وأفادت "الفاو" أن قرابة 2.5 مليون هكتار من الأراضي المزروعة بالقمح تضررت نتيجة للظروف المناخية القاسية، التي وُصفت بأنها "الأسوأ منذ نحو 60 عاماً"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت "أبو عساف"، أنّ القمح البعلي تعرّض لتلف بنسبة تصل إلى 95%، في حين من المتوقع أن يسجل القمح المروي انخفاضاً في الإنتاج يتراوح بين 30و40% مقارنة بالمواسم الاعتيادية.