icon
التغطية الحية

مطاعم السويداء تواجه شبح الإغلاق.. تراجع عدد الزبائن بنسبة 70 في المئة

2024.11.21 | 16:06 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.21 | 16:54 دمشق

43
صورة تعبيرية - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت محافظة السويداء ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المأكولات الشعبية، مما جعلها غير متاحة لذوي الدخل المحدود، حيث وصلت أسعار سندويشة الفلافل إلى 12 ألف ليرة والشاورما إلى 25 ألف ليرة.

- يعزو أصحاب المطاعم هذه الزيادات إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية وشح حوامل الطاقة، مما أدى إلى تراجع إقبال الزبائن بنسبة 70% وإغلاق بعض المطاعم.

- رغم تقديم جمعية المطاعم دراسة لتعديل التسعيرة، لم تلقَ استجابة، مما يفاقم أزمة المطاعم في ظل فوضى الأسعار في مناطق سيطرة النظام السوري.

ارتفعت أسعار المأكولات الشعبية في محافظة السويداء جنوبي سوريا بشكل كبير خلال الفترة الماضية، مما جعلها غير متوافقة مع ميزانية معظم روادها من ذوي الدخل المحدود والأسر الفقيرة.

وأصبح تناول وجبة الإفطار في هذه المطاعم رفاهية غير متاحة لكثيرين، مع ارتفاع أسعار السندويشات والأطباق الشعبية بشكل غير مسبوق.

تكاليف مرتفعة تحكم الأسعار

وصلت أسعار سندويشة الفلافل إلى 12 ألف ليرة، والشاورما إلى 25 ألف ليرة، في حين بلغ سعر صحن الحمص أو الفول للشخص الواحد 30 ألف ليرة.

وبرر أصحاب المطاعم هذه الزيادات بارتفاع أسعار المواد الأولية، مثل الحمص الذي تجاوز سعر الكيلو منه 30 ألف ليرة، والزيت الأبيض الذي بلغ سعر التنكة الواحدة منه 450 ألف ليرة، فضلاً عن شح حوامل الطاقة مثل الغاز، الذي يُشترى من السوق السوداء بسعر وصل إلى مليون ونصف المليون ليرة للأسطوانة.

تراجع إقبال الزبائن يهدد بالإغلاق

أوضح رئيس جمعية المطاعم الحرفية في السويداء، رائد الحسنية، لموقع "غلوبال" المقرب من النظام، أن المطاعم فقدت نحو 70% من زبائنها نتيجة لضعف القدرة الشرائية للمواطنين، مما أدى إلى إغلاق بعض المطاعم أبوابها، كإغلاق مطعمين على الطريق المحوري ومطعم آخر على طريق قنوات.

وأضاف أن المزيد من المطاعم قد تتوقف عن العمل قريباً بسبب التكاليف الباهظة التي طالت جميع القطاعات.

مطالبات بتعديل التسعيرة لم تلقَ استجابة

وأشار الحسنية إلى أن الجمعية تقدمت بدراسة إلى مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك قبل أكثر من شهرين، تضمنت حساب كلفة إنتاج المأكولات الشعبية وفق الأسعار الحالية للمواد الأولية وأجور اليد العاملة، إلا أن التسعيرة لم تعدل حتى الآن، إذ تُحدد الأسعار مركزياً لجميع المحافظات، مما يفاقم من أزمة هذه المطاعم في السويداء.

يُشار إلى أن فوضى الأسعار ضمن مناطق سيطرة النظام السوري أصبحت قضية ملحّة تعاني منها مختلف المحافظات، إذ يواجه المواطنون ارتفاعات متواصلة في أسعار المواد الغذائية والخدمات وسط غياب واضح لدور حكومة النظام في ضبط الأسواق.