مصر.. ضبط 8 أطنان من المخدرات قادمة من لبنان | فيديو

تاريخ النشر: 05.01.2021 | 15:39 دمشق

إسطنبول - متابعات

ضبطت أجهزة الأمن المصرية، يوم أمس الإثنين، شحنة تحتوي على أكثر من 8 أطنان من مخدر الحشيش، وأكثر من 8 ملايين قرص كبتاغون في حاوية شحن، بميناء بورسعيد المصري.

وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في تويتر، إن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تمكنت من ضبط حاوية قادمة من إحدى الدول العربية، لم تسمها في البيان، وكانت في طريقها إلى ميناء دولة عربية أخرى، عبر ميناء غرب بورسعيد بنظام "الترانزيت".

وأوضحت أن كمية المخدرات التي ضبطت كانت مخبأة في شحنة أكياس بلاستيكية، وأعلنت أن كمية المخدرات بلغت نحو 41,107 (فرش) من مخدر الحشيش تزن 8.225 أطنان، وكذلك 8076 كيسا من عقار الكبتاغون المخدر، بداخل كل كيس 1000 قرص، بإجمالي 8 ملايين و76 ألف قرص، وقدّرت الوزارة القيمة المالية للمخدرات المصادرة بنحو 611 مليوناً و520 ألف جنيه مصري، أي ما يقارب 39 مليون دولار. 

اقرأ أيضاً: إيرادات النظام الأولى.. أطنان مخدرات الأسد وحزب الله تغزو العالم

ونشرت الوزارة فيديو يوضح عملية الضبط، وذكرت فيه أنّ علب البضائع التي هُربت فيها المخدرات، سجّل عليها اسم البلد القادمة منه باللغة الإنكليزية، وبالعودة للفيديو يتبين أن البلد المذكور هو لبنان، مما يرجح ضلوع حزب الله ونظام الأسد في عملية التهريب.

 

وكانت إدارة الجمارك المصرية أحبطت في شهر تشرين الثاني من العام المنصرم، محاولة تهريب كمية كبيرة من مادة الحشيش المخدر، في ميناء "دمياط" المصري، قادمة من سوريا ومتجهة إلى السودان.
ووفق وسائل إعلام مصرية، تبيّن وجود 30 ألف (فرش) حشيش، مخبأة داخل ألواح خشبية، زنة كل فرش منها 200 غرام تقريبًا، وصل وزنها الإجمالي نحو 6 أطنان، بقيمة تصل، مع التعويضات المستحقة، لقرابة 900 مليون جنيه مصري، (نحو 57.5 مليون دولار أميركي).

اقرأ أيضاً: مصر تضبط شحنة مخدرات ضخمة قادمة من سوريا

قبل ذلك بأقل من أسبوع، تم إحباط عملية تهريب شحنة تزن 2.3 طن من الحشيش المخدر، في ميناء الإسكندرية، قادمة من الموانئ السورية.
وفي نيسان من العام الماضي، تم ضبط نحو 4 أطنان أيضاً من مادة الحشيش المخدر مهربة داخل علب حليب أطفال، في ميناء "بورسعيد" المصري.
وفي بور سعيد أيضاً، في تشرين الثاني عام 2019، تم إحباط عملية تهريب ما يقرب من 3 أطنان من مادة الحشيش المهربة داخل شحنة لفاكهة التفاح قادمة من الموانئ السورية أيضاً.

اقرأ أيضاً: الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة عبر الحدود السورية

وكانت سوريا تصنّف كدولة مرور "ترانزيت" وليست كدولة منتجة للمواد المخدرة، لتمتعها بموقع استراتيجي يربط بين مختلف الدول؛ وذلك بحسب تصنيفات "مكتب منع الجريمة والمخدرات" التابع لمنظمة الأمم المتحدة.  

أما بعد انطلاق الثورة السورية، وخصوصاً بعد تدخّل الميليشيات الإيرانية والمدعومة من إيران لمساندة نظام الأسد، وفي مقدمتها "حزب الله" اللبناني، تحوّلت سوريا من تصنيف الترانزيت إلى دولة منتجة ومصدّرة للمخدرات.

والمعروف أن "حزب الله" يعدّ من كبار الناشطين في زراعة وتصنيع مختلف أنواع المخدرات داخل مناطق نفوذه في الدولة اللبنانية، وهذا النشاط يتم تداوله على العلن عبر الإعلام الرسمي للبنان ودون تدخّل يذكر من قبل السلطات الأمنية اللبنانية.

اقرأ أيضاً: "الكبتاغون" السوري.. تجارة تدر المليارات بمشاركة حزب الله

قام الحزب بتوسيع دائرة نشاطه ليشمل مناطق واسعة داخل الأراضي السورية، ولا سيما بعد سيطرته على المدن والبلدات الحدودية السورية المحاذية لحدود لبنان، كالقصير في ريف حمص والزبداني والقلمون بريف دمشق، قبل أن ينتقل إلى مناطق داخلية أخرى.

بعد سيطرته على تلك البقاع، صار "حزب الله" يتحكم بصورة مباشرة بأكثر من ضعفي المساحة التي تقع تحت نفوذ أنصاره في لبنان، والتي يستثمرها في زراعة وتصنيع المواد المخدرة.

 

 

مقالات مقترحة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق