icon
التغطية الحية

مصر تدعو لحشد الدعم الإقليمي والدولي لسوريا خلال المرحلة الانتقالية

2024.12.22 | 22:46 دمشق

آخر تحديث: 24.12.2024 | 11:17 دمشق

6456
دعوة مصرية لعملية سياسية شاملة تمهد لاستقرار سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعت مصر إلى حشد الدعم الإقليمي والدولي لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، مشددة على أهمية استعادة الاستقرار في البلاد بعد انتهاء حكم نظام حزب البعث وعائلة الأسد.
- أجرى وزير الخارجية المصري اتصالات مع نظرائه في الإمارات، الأردن، العراق، والجزائر لتبادل الرؤى حول التطورات في سوريا، مؤكداً على موقف مصر الداعم لوحدة وسيادة الأراضي السورية.
- دعا الوزير إلى تدشين عملية سياسية شاملة تضم جميع أطياف الشعب السوري، بملكية سورية ودون تدخلات خارجية، لتمهيد الطريق لعودة الاستقرار ووضع حد لمعاناة الشعب السوري.

دعت مصر، الأحد، إلى أهمية حشد الدعم الإقليمي والدولي لسوريا خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها الآن.

جاء ذلك وفق ما ذكر وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، خلال اتصالات هاتفية له مع نظرائه من الإمارات والأردن والعراق والجزائر، وفق بيان للخارجية المصرية.

وفي 8 من ديسمبر/ كانون الأول 2024، سيطرت إدارة العمليات العسكرية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي 61 عاما من حكم نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وأوضحت الخارجية المصرية في البيان ذاته، بأن المحادثات في "إطار الاتصالات المكثفة التي يجريها الوزير المصري لتبادل الرؤى مع نظرائه بشأن التطورات في سوريا".

وأجرى وزير خارجية مصر، اتصالات هاتفية مع نظرائه في الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، ، والأردن أيمن الصفدي، والعراق فؤاد حسين، والجزائر أحمد عطاف، وتبادل معهم التقييمات بشأن المستجدات في سوريا وموقف مصر منها.

"تدشين عملية سياسية شاملة"

وأكد عبد العاطي على "موقف مصر الداعم للدولة السورية واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها"، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لاستعادة الاستقرار على كامل الأراضي السورية إضافة إلى الدعوة إلى "أهمية حشد الدعم الإقليمي والدولي لسوريا خلال المرحلة الانتقالية".

كما دعا وزير خارجية مصر خلال الاتصالات إلى "تدشين عملية سياسية شاملة تضم كل أطياف ومكونات الشعب السوري وبملكية سورية، دون تدخلات خارجية لتمهيد الطريق لعودة الاستقرار إلى سوريا، ويفسح المجال أمام سوريا لاستعادة وضعها على الساحتين الإقليمية والدولية، ووضع حد نهائي لمعاناة الشعب السوري".