icon
التغطية الحية

مصر تؤكد دعم الدولة السورية في مواجهة التحديات الأمنية وتدشين عملية سياسية شاملة

2025.03.08 | 08:30 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.08 | 08:57 دمشق

الخارجية المصرية
أكدت الخارجية المصرية على أهمية تدشين عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري دون إقصاء
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت مصر دعمها للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية، مشددة على أهمية تدشين عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري دون إقصاء.
- أعربت وزارة الخارجية المصرية عن قلقها إزاء المواجهات في الساحل السوري، التي أسفرت عن سقوط ضحايا، ورفضت أي تحركات تمس أمن واستقرار الشعب السوري.
- شهد الساحل السوري هجمات من مجموعات مسلحة على مواقع أمنية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واستعادت القوات السورية السيطرة على المناطق المتضررة بعد تعزيزات عسكرية.

أكدت مصر على موقفها الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية، داعية إلى تدشين عملية سياسية انتقالية شاملة.

وفي بيان لها، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن "القلق البالغ" إزاء المواجهات التي شهدتها مناطق الساحل السوري، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وقال البيان إن مصر "تؤكد على موقفها الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية واستقرارها، في مواجهة التحديات الأمنية"، مشدداً على رفض القاهرة "لأية تحركات من شأنها أن تمس أمن وسلامة واستقرار الشعب السوري الشقيق".

وأضاف البيان أن مصر "تعيد التأكيد على أهمية مكافحة كافة أشكال العنف، وضرورة إعلاء المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار، والعمل على تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة في سوريا".

وأكد بيان الخارجية المصرية على "أهمية تدشين عملية سياسية شاملة، تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري، من دون إقصاء، وتضمن حقوق جميع الطوائف في سوريا الشقيقة".

ماذا يحدث في الساحل السوري؟

وأول أمس الخميس، نفّذت مجموعات مسلّحة من فلول نظام الأسد المخلوع هجوماً منظماً وكمائن على مواقع لقوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وتشكيلات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع المدني، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الأمنية والعسكرية، وذلك في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

وفي إثر الهجوم المباغت للمجموعات الخارجة عن القانون، سيطرت على مواقع عديدة في أرياف محافظتي اللاذقية وطرطوس، فضلاً عن تصفية ميدانية بحق عناصر من "جهاز الأمن الداخلي". 

ومع فجر أمس الجمعة، دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة الساحل السوري، تمكنت في إثرها من بسط السيطرة على مناطق نشاط المجموعات المسلّحة في حي "الدعتور" في مدينة اللاذقية، وأحياء مدينة بانياس في ريف طرطوس، في حين شنت هجوماً هو الأعنف لتمشيط مدينة جبلة وأريافها.