أكدت مصر على موقفها الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية، داعية إلى تدشين عملية سياسية انتقالية شاملة.
وفي بيان لها، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن "القلق البالغ" إزاء المواجهات التي شهدتها مناطق الساحل السوري، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وقال البيان إن مصر "تؤكد على موقفها الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية واستقرارها، في مواجهة التحديات الأمنية"، مشدداً على رفض القاهرة "لأية تحركات من شأنها أن تمس أمن وسلامة واستقرار الشعب السوري الشقيق".
وأضاف البيان أن مصر "تعيد التأكيد على أهمية مكافحة كافة أشكال العنف، وضرورة إعلاء المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار، والعمل على تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة في سوريا".
وأكد بيان الخارجية المصرية على "أهمية تدشين عملية سياسية شاملة، تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري، من دون إقصاء، وتضمن حقوق جميع الطوائف في سوريا الشقيقة".
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) March 7, 2025
ماذا يحدث في الساحل السوري؟
وأول أمس الخميس، نفّذت مجموعات مسلّحة من فلول نظام الأسد المخلوع هجوماً منظماً وكمائن على مواقع لقوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وتشكيلات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع المدني، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الأمنية والعسكرية، وذلك في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وفي إثر الهجوم المباغت للمجموعات الخارجة عن القانون، سيطرت على مواقع عديدة في أرياف محافظتي اللاذقية وطرطوس، فضلاً عن تصفية ميدانية بحق عناصر من "جهاز الأمن الداخلي".
ومع فجر أمس الجمعة، دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة الساحل السوري، تمكنت في إثرها من بسط السيطرة على مناطق نشاط المجموعات المسلّحة في حي "الدعتور" في مدينة اللاذقية، وأحياء مدينة بانياس في ريف طرطوس، في حين شنت هجوماً هو الأعنف لتمشيط مدينة جبلة وأريافها.