مصر.. احتجاجات شعبية تطالب برحيل "السيسي" (فيديو)

تاريخ النشر: 21.09.2020 | 12:01 دمشق

إسطنبول - متابعات

شهدت عدة محافظات في مصر بينها العاصمة القاهرة، مساء أمس الأحد، خروج آلاف المواطنين بمظاهرات شعبيّة تطالب برحيل النظام الحالي ورئيسه (عبد الفتاح السيسي).

وحسب وسائل الإعلام فإنّ آلاف المواطنين تظاهروا في العديد مِن المدن المصريّة أبرزها "القاهرة والجيزة والبحيرة والإسكندرية وأسوان والقليوبية وأسيوط"، استجابةً لـ دعوة أطلقها الفنان ورجل الأعمال المصري المعارض (محمد علي).

ونشر ناشطون مصريون وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصوراً قالوا إنها لـ مظاهرات شعبية خرجت، أمس الأحد، واستمرت حتى فجر اليوم الاثنين في العديد مِن المدن والبلدات والقرى المصريّة.

 

"ارحل يا سيسي"

ردّد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط نظام حكم العسكر وتطالب "السيسي" بالرحيل، داعين إلى استمرار الاحتجاجات والتوجّه نحو ميدان التحرير في العاصمة القاهرة.

وعبّر المتظاهرون عن غضبهم ورفضهم التام للممارسات والإجراءات التي يتبعها النظام الحاكم، والتي كان آخرها فرض "قانون التصالح في مخالفات البناء" الذي أثار تطبيقه غضباً واسعاً في البلاد.

وحاولت قوات الأمن المصريّة قمع المظاهرات وفضَّها عبر إطلاق رصاص مطاطي وقنابل غاز مسيّلة للدموع، وسط هتاف المتظاهرين "ارحل يا سيسي، السيسي عدو الله، لو على موتنا.. مش هنسيب بيوتنا، قول متخفشي.. السيسي لازم يمشي".

وقبل ساعات مِن المظاهرات تصدّرت على موقع "تويتر" في مصر، أمس الأحد، وسوم (هاشتاغات) بعنوان "#نازلين_بعد_صلاة_الظهر" و"#تحت_بيوتنا_نازلين"، في حين ردّ الإعلام المصري الموالي عليها بوسومٍ تدعو "السيسي" للبقاء في السلطة.

وتوقّع الفنان والمقاول المعارض (محمد علي) استجابة واسعة في الشارع المصري لـ دعوات التظاهر، أمس، التي أطلقها احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشية في مصر، قائلاً "السنة التي انقضت (منذ دعوته الأولى للتظاهر في أيلول مِن العام الفائت)، شهدت تطورات في سياسات السيسي منحت المصريين عزماً وشجاعة أكبر على الاحتجاج آخرها قراره بهدم البيوت المخالفة".

وكان شهر أيلول 2019، قد شهد خروج مظاهرات شعبية واسعة في عدد مِن المدن المصرية الرئيسية تطالب برحيل "السيسي" وإسقاط نظامه، وذلك في حدث هو الأول مِن نوعه حينئذ، قبل أن تُقمع المظاهرات مِن قبل أجهزة النظام الأمنية، إلّا أن المظاهرات تجدّدت، في أيلول الجاري.

نهاية شهر آب الفائت، قال "السيسي" إنّه يمكن إجراء استفتاء شعبي على استمراره في الحكم في حال عدم رضا الشعب المصري عن الإجراءات التي يتخذها، مؤكّداً أنه "لو أراد المصريون رحيله عن السلطة فلن تكون لديه مشكلة، مهدّدا بتدخل الجيش المصري".

اقرأ أيضاً.. العفو الدولية تطالب السلطات المصرية بالإفراج عن 4 آلاف ناشط وصحفي

يذكر أن الرئيس الحالي "عبد الفتاح السيسي" تسلّم زمام الحكم في مصر بعد انقلابه على الرئيس "محمد مرسي"، في تموز عام 2013، الذي سُجن وعُزل عن العالم، ووُجّهت له اتهامات عدّة أبرزها "التخابر مع قطر"، قبل أن تُعلن مصر، في 17 حزيران 2019، نبأ وفاته خلال جلسة المحاكمة، وكان "مرسي" أول رئيس مصري مُنتخب بطريقة ديمقراطية، بعد الثورة المصرية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق "حسني مبارك".