لقي أربعة شبان من دير الزور وحلب مصرعهم في حوادث غرق مختلفة ومتتالية أثناء السباحة في نهر الفرات وبحيرة تقع على ضفافه.
وقال الدفاع المدني السوري عبر معرفاته الرسمية، اليوم الثلاثاء، إن فرق الإنقاذ المائي انتشلت صباح اليوم جثمان شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، توفي غرقاً في بحيرة الصندلية الواقعة على ضفاف النهر جنوب شرقي مدينة منبج بريف حلب.
وأضاف أن فرقه نقلت جثمان الشاب إلى مشفى منبج الوطني، حيث أجريت الفحوص اللازمة من قبل الطبيب الشرعي الذي أكد أن سبب الوفاة هو الغرق.
وفي دير الزور شرقي البلاد، توفي الشاب عبد العزيز السالم مشهداني أمس الإثنين غرقاً في نهر الفرات، وهو من أبناء مدينة العشارة.
كما توفي الشاب فايز الحمادة، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة وينحدر من بلدة الهرموشية بريف دير الزور الغربي، في حين عثر الأهالي على جثة شاب مجهول الهوية في نهر الفرات ببلدة حمار العلي غربي المحافظة.
حالات الغرق في سوريا
يُعد الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة ضمن قائمة الإصابات غير المتعمدة على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يحذّر الدفاع المدني من أن المسطحات المائية خطرة وغير صالحة للسباحة.
كما يؤكد الدفاع المدني "سعيه الدائم للحفاظ على أرواح المدنيين وتقديم الحلول الوقائية المنقذة للحياة من خلال فرق الإنقاذ المائي وتعزيز تدابير السلامة"، مشدداً على ضرورة "اتخاذ إجراءات استباقية وآمنة للحد من حوادث الغرق وتقليل أثرها على المجتمع".
ومنذ بداية العام الجاري وحتى منتصف حزيران، استجابت فرق الإنقاذ المائي في الدفاع المدني السوري لـ30 نداء استغاثة، أنقذت خلالها 6 مدنيين، في حين انتشلت جثامين 19 آخرين.