قُتل طفل وأُصيب آخر نتيجة انفجار ذخائر غير منفجرة من مخلفات حرب النظام المخلوع، يوم الجمعة، قرب تل الحارة شمال غربي محافظة درعا.
وذكر الدفاع المدني السوري، التابع لـ وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، أن مدنيين نقلوا الطفلين إلى مشفى الحارة، حيث فارق أحدهما الحياة متأثراً بإصابته.
وحذّر الدفاع المدني من مخلفات الحرب، بما فيها الألغام والذخائر غير المنفجرة، وقال إنها تمثل تهديداً بالغاً لحياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال. وأضاف أن هذه المخلفات تسهم في تعطيل تفاصيل الحياة اليومية، وتعرقل العودة الآمنة للسكان إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية في مناطق واسعة من سوريا.
حوادث مشابهة
في حادثة سابقة، قُتل مدني وأُصيب آخر يوم الثلاثاء الماضي إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام المخلوع في أثناء مرورهما بسيارتهما في منطقة الشحمة قرب قرية العليانية، جنوبي مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.
وفي اليوم ذاته، أُصيب صحفيان وعنصر في وزارة الدفاع من جراء انفجار لغم أرضي في بلدة سلمى بريف اللاذقية.
وأوضح نور الدين بريمو، مسؤول العلاقات الإعلامية في اللاذقية، لموقع تلفزيون سوريا حينها، أن المراسلين إضافةً إلى عنصر من وزارة الدفاع، تعرضوا لإصابات متوسطة في أثناء تغطيتهم عملية إزالة الألغام التي نفذتها الفرق الهندسية التابعة للوزارة في بلدة سلمى.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يواجه أكثر من 65% من السوريين، أي ما يقارب 15.4 مليون شخص، خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، وهو ما يؤدي إلى سقوط نحو 150 ضحية بين قتيل وجريح شهرياً، بينهم عدد كبير من الأطفال.