icon
التغطية الحية

مصدر خاص يكشف تفاصيل المباحثات السورية ـ اللبنانية المرتقبة والملفات المطروحة

2026.05.09 | 10:16 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.09 | 11:09 دمشق

نواف سلام في دمشق
الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقاء جمعه برئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق (الرئاسة السورية)
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- مباحثات سورية-لبنانية مرتقبة في دمشق: يشارك وفد لبناني رفيع المستوى برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام في مباحثات مع سوريا تشمل ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، حيث سيعقد الوزراء اللبنانيون لقاءات منفصلة مع نظرائهم السوريين قبل اجتماع موسع مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

- ثلاثة ملفات رئيسية: تركز المباحثات على تنسيق المسار التفاوضي مع إسرائيل، أمن الحدود وضبط المعابر، ومنع التهريب، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، بما في ذلك تنشيط الصادرات اللبنانية عبر سوريا.

- إعادة ترتيب العلاقات: زيارة سلام إلى دمشق تمثل خطوة جديدة في إعادة ترتيب العلاقات بين لبنان وسوريا بعد سقوط نظام الأسد، وتهدف إلى معالجة الملفات العالقة بين البلدين.

كشف مصدر خاص لتلفزيون سوريا، اليوم السبت، تفاصيل المباحثات السورية – اللبنانية المرتقبة في دمشق، والتي ستتناول ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، بمشاركة وفد لبناني رفيع المستوى برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام.

وقال المصدر إن الوفد اللبناني يضم، إلى جانب سلام، نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزراء الأشغال والطاقة والاتصالات، على أن يعقد كل وزير سلسلة لقاءات منفصلة مع نظيره السوري، قبل الانتقال إلى اجتماع موسّع مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب.

وبحسب المعطيات، يسبق الاجتماع الموسّع خلوة سياسية – أمنية تجمع الرئيس الشرع ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع سلام ومتري، وتُخصَّص لبحث ثلاثة ملفات أساسية.

ملفات أساسية بين لبنان وسوريا

يتعلق الملف الأول بالمفاوضات مع إسرائيل، وضرورة تنسيق أو توحيد المسار التفاوضي اللبناني – السوري في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، فيما يركّز الملف الثاني على أمن الحدود، وضبط المعابر، ومنع التهريب والتحركات المسلحة.

أما الملف الثالث، فيتناول الجانب الاقتصادي، بما يشمل إعادة تنشيط حركة الصادرات اللبنانية عبر الأراضي السورية، ومعالجة العقبات اللوجستية، إضافة إلى ملفات الطاقة والاتصالات بين البلدين.

وتأتي زيارة سلام إلى دمشق، اليوم السبت، بوصفها محطة جديدة في مسار إعادة ترتيب العلاقة بين لبنان وسوريا بعد سقوط نظام الأسد المخلوع، ومحاولةً للانتقال من مرحلة "فتح القنوات" إلى معالجة الملفات العالقة بين البلدين.