أكد مصدر خاص لتلفزيون سوريا أن الهدف الأبرز لزيارة النائب الجمهوري إبراهيم حمادة إلى دمشق هو إنشاء قناة تواصل بين أعضاء الكونغرس الأميركي والحكومة السورية.
وأوضح المصدر أن هذه القناة تهدف إلى متابعة الأجندة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن سوريا، خلال زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض في أيار الماضي.
كما أشار المصدر إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية وسبل وقف محاولات الاحتلال لزعزعة الاستقرار في سوريا كانت من أبرز محاور زيارة حمادة.
ووصف المصدر الزيارة بالمهمة، كونها تأتي في ظل جهود إسرائيل للضغط في واشنطن وعواصم أخرى لوقف رفع العقوبات والتفاعل الدولي مع سوريا.
وبشكل عام، تمحور إطار الزيارة حول التعاون مع الحكومة السورية في ما يتعلق بالملف السوري في واشنطن، وفقاً للمصدر.
إبراهيم حمادة يلتقي الشرع والشيباني في دمشق
أجرى النائب الأميركي إبراهيم حمادة زيارة إلى العاصمة السورية دمشق، يوم أمس الأحد، استمرت ست ساعات، التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، كما عقد لقاءً آخر مع وزير المالية محمد يسر برنية.
وبحسب بيان صادر عن حمادة، تناولت المباحثات ملفات سياسية وإنسانية، من بينها إعادة جثمان الناشطة الإنسانية كايلا مولر، التي اختطفها تنظيم الدولة "داعش" عام 2013 وأعدمها لاحقاً.
كما تطرقت المباحثات إلى الحاجة لإنشاء ممر إنساني آمن لإيصال المساعدات الطبية والإنسانية إلى السويداء، وضرورة تطبيع سوريا مع إسرائيل والانضمام إلى "اتفاقات أبراهام"، وفقاً للبيان.
وطالب حمادة الحكومة السورية بـ"تصحيح المسار" بعد الأحداث الأخيرة في السويداء، مشيراً إلى أن بناء دولة موحدة يتطلب توفير السلام والأمن لجميع المواطنين، بمن فيهم المسيحيون والدروز والأكراد والعلويون وغيرهم من المكونات.
يشار إلى أن حمادة — الذي وصل إلى سوريا قادماً من الأراضي المحتلة — وصف زيارته إلى دمشق بأنها "تاريخية"، كونها المرة الأولى منذ عقود التي ينتقل فيها مسؤول أميركي بين القدس ودمشق بشكل مباشر.