مصادر أمنية تركية: نظام الأسد نظّم احتجاجات حول نقاط المراقبة

تاريخ النشر: 11.10.2020 | 15:58 دمشق

آخر تحديث: 11.10.2020 | 18:41 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قالت مصادر أمنية تركية لوكالة الأناضول، أن عناصر تابعة لقوات نظام الأسد، تقف خلف المظاهرات التي جرت في محيط بعض نقاط المراقبة التركية بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام تحاول تعكير صفو حالة الاستقرار الحاصلة في إدلب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو.

وأضافت أن من بين محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة، تنظيم مظاهرات احتجاجية في محيط نقاط المراقبة التركية الواقعة في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام.

وبحسب المصادر فإن اللافت للانتباه أن المشاركين في المظاهرات الاحتجاجية، يخاطبون بعضهم البعض بمسميات عسكرية بينما يحاولون التصرف وكأنهم سكان تلك المنطقة.

وتنظّم المظاهرات الاحتجاجية بإشراف ضباط من قوات الأسد، حيث يأمرون عناصرهم بارتداء الزي المدني بهدف عدم انكشاف خطتهم.

ومنتصف أيلول الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية، تفريق مجموعات هاجمت نقاط المراقبة في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب.

 

 

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن مجموعات ترتدي ملابس مدنية، تابعة للنظام، اقتربت من نقاط المراقبة التركية ذات الأرقام؛ 3 و4 و5 و6 و7 و8 و9.

وأضافت أن مجموعة هاجمت النقطة التركية رقم 7، مشيرة إلى أنه بعد اتخاذ الإجراءات تفرقت المجموعة ولم تقع أي إصابات أو أضرار في نقاط المراقبة.

وسبق أن عزّز الجيش التركي بعددٍ مِن الدبابات، نقاطه وقواعده العسكرية المنتشرة في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، كما أرسل العديد مِن الأرتال إلى المنطقة،  في 20 من أيلول الفائت. 

وفي أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب، بناء على اتفاق أستانا.

 

اقرأ أيضا: نظام "الأسد" يسيّر مظاهرات ضد النقاط التركية في إدلب (صور)