مشكلات في نظام السير وغياب لمدارس تعليم القيادة في إدلب

تاريخ النشر: 02.10.2020 | 10:36 دمشق

إسطنبول- كاترين القنطار

يعاني أهالي مدينة إدلب من مشكلات في نظام السير بالمدينة وخاصة من الدراجات النارية، في ظل عدم وجود مدارس لتعليم القيادة واقتصار المخالفات على مدينة إدلب فقط، من قبل نظام المرور التابع لحكومة الإنقاذ.

وتتراوح المخالفات في مدينة إدلب بين 35-50 ليرة تركية، في حين تكثر حوادث الطرق، خاصة أن هناك كثيرا ممن يقودون المركبات وهم لا يملكون رخصة القيادة.

عضو المكتب الإعلامي للمديرية الوسطى التابعة للدفاع المدني، فراس الخليفة، قال لـ موقع تلفزيون سوريا: إنه في عام 2020 تم تسجيل نحو 209 حادث سير أصيب فيها 250 مدنيا من بينهم 54 طفلا و40 امرأة، كما سجل مقتل 13 شخصا من بينهم 5 أطفال وامرأة واحدة.

وعزا الخليفة أسباب الحوادث إلى الازدياد الكبير بعدد السكان نتيجة تهجير أكثر من مليون شخص من أرياف إدلب وحلب، بالإضافة إلى سوء البنى التحتية للشوارع الرئيسية في المنطقة وعدم تخديمها، حيث تكثر الحفر بالشوارع نتيجة القصف. كما تغيب الشاخصات المرورية عن الطرقات وبالتأكيد زيادة السرعة هي أحد أهم المسببات للحوادث.

وأشار الخليفة إلى أنه تم توزيع منشورات من قبل فرق الدفاع المدني لنشر الوعي بأسلوب القيادة والتقيد بالسرعات المحددة والانتباه للمطبات والحفر وعدم التجاوز في المناطق الخطرة وعند المنحدرات. 

وأضاف مسؤول فرع المرور المساعد الأول محمد الخضر في تصريحه لموقع تلفزيون سوريا، أن فرع المرور بإدلب يقوم حالياً بتحرير مخالفات على مظاهر القيادة التي تشكل خطراً على الأمن العام والسلامة والعامة.

وأكد الخضر أن هناك مخالفات على كل من يقود مركبة أو دراجة نارية دون سن السادسة عشرة، كما أن المخالفات تطول الحركات البهلوانية في قيادة الدرجات النارية أو حتى السرعة في قيادة السيارة، مضيفاً أن هناك مخالفات مرورية لكل من يقوم بعكس اتجاه السير أو من يقف عشوائياً في الشوارع المؤدية إلى السوق ـ أو ضمن السوق.

وأشار الخضر إلى أن وزارة الداخلية تعمل على افتتاح مدرسة لتعليم القيادة، كما أنه سيصدر قانون السير من قبل الحكومة المؤقتة والموافق عليه من قبل مجلس الشورى العام.

 

إقرأ أيضاً: "الإنقاذ" تمدد مهلة تسجيل المركبات في الشمال السوري