icon
التغطية الحية

مشروعان حيويان لتأمين مياه الشرب إلى محافظة إدلب

2025.06.26 | 18:18 دمشق

آخر تحديث: 26.06.2025 | 18:21 دمشق

مشروعان حيويان لتأمين مياه الشرب إلى محافظة إدلب (محافظة إدلب ـ تلغرام)
مشروعان حيويان لتأمين مياه الشرب إلى محافظة إدلب (محافظة إدلب ـ تلغرام)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن محافظ إدلب عن مشروعين حيويين لتأمين مياه الشرب، يشملان تجهيز محطة مياه اللج لتزويد قرى جبل الزاوية، ومحطة عين الزرقاء لتغطية 70% من سكان المحافظة، مما يساهم في تحسين الوضع المائي.
- تعاني إدلب من أزمة مياه بسبب نقص الكلف التشغيلية والطاقة، رغم تدخل المنظمات، وزيادة الضغط السكاني نتيجة التهجير والحصار، مما دفع الحكومة لافتتاح مشاريع طاقة شمسية لدعم محطات المياه.
- دعت المؤسسة العامة للمياه الأهالي لترشيد استهلاك المياه بسبب الجفاف ونقص المياه السطحية والجوفية، مع التأكيد على صيانة التمديدات المنزلية واستخدام المياه للأغراض المخصصة فقط.

أعلن محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، عن اعتماد مشروعين حيويين لتأمين مياه الشرب لمختلف مناطق المحافظة. 

وقال عبد الرحمن في تصريح نُشر على معرفات محافظة إدلب الرسمية، اليوم الخميس، إنه تم اعتماد تجهيز مشروع محطة مياه اللج لإيصال المياه إلى قرى وبلدات جبل الزاوية، بما يساهم في تحسين الواقع المائي في المنطقة. 

ويأتي المشروع، بعد معاناة سكان جبل الزاوية لسنوات من صعوبات تأمين مياه الشرب إلى المنطقة، بينما يأمل الأهالي مع انطلاق المشروع انتهاء الأزمة. 

وأوضح المحافظ أن المشروع الثاني يشمل محطة عين الزرقاء بالكامل، ليؤمن مياه الشرب لما يقارب 70 في المئة من سكان محافظة إدلب. لافتاً إلى أن المحطة تمتد تغطيتها في تأمين المياه حتى مدينة معرة النعمان جنوبي المحافظة. 

أزمة مياه وجفاف 

عانى سكان محافظة إدلب لسنوات من صعوبات تأمين خدمات المياه، بسبب غياب الكلف التشغيلية للمحطات وتراجع كميات الطاقة المشغّلة، قبل أن تبصر مشاريع الطاقة الشمسية النور في عدة محطات. 

ورغم تدخّل المنظمات بصورة كبيرة في تأمين الكلف وتشغيل المحطات، تفاقمت أزمة المياه بسبب الضغط السكاني واتساع الرقعة العمرانية نتيجة موجات التهجير والحصار المفروض على المنطقة. 

وفي ظل جهود حكومية لمواجهة الأزمة، افتتح وزير الطاقة السوري، محمد البشير، في 24 من أيار الماضي، مشروع تغذية محطات مياه سيجر العرشاني للطاقة الشمسية في ريف إدلب، لتأمين البنى التحتية لخدمات المياه في المحافظة. 

وتدرس المؤسسة العامة للمياه، إعادة تفعيل محطات عديدة في أرياف إدلب الشرقية والجنوبية المدمّرة، مع بدء عودة السكان إليها، بعد رحلة تهجير استمرت أكثر من 5 سنوات. 

وكانت المؤسسة قد دعت قبل أيام، الأهالي إلى ترشيد استهلاك المياه وعدم الإسراف، وذلك في ظل الجفاف الذي تشهده المنطقة وقلة الهطل المطري. 

وأوضحت أن الجفاف أدى إلى نقص وشح في مستويات المياه السطحية والجوفية. 

وأكدت على ضرورة إسراع الأهالي في عمليات صيانة وإصلاح التمديدات المنزلية الخاصة من أنابيت وصنابير وفواشات وخزانات للحد من هدر المياه، مع ضرورة استخدام مياه الشرب للأغراض المخصصة لها فقط، وعدم استخدامها لري المزروعات أو غسيل السيارات والشوارع.