icon
التغطية الحية

مشاريع جديدة للدفاع المدني تحمي مخيمات إدلب من السيول

2025.01.27 | 15:38 دمشق

آخر تحديث: 27.01.2025 | 15:39 دمشق

إدلب
جانب من أعمال خدمية للدفاع المدني في مخيمات إدلب (الدفاع المدني السوري)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- مشاريع حيوية لحماية مخيمات إدلب: أعلن الدفاع المدني السوري عن تنفيذ مشاريع لتحسين البنية التحتية في مخيمات إدلب، تشمل تمديد شبكة صرف صحي وتنظيف المجاري المائية، بهدف تقليل المخاطر الصحية والبيئية.

- تحديات النازحين في شمال سوريا: يعاني النازحون من نقص حاد في مواد التدفئة والاحتياجات الأساسية، حيث لم يحصل 77% منهم على مواد التدفئة، مما يزيد من معاناتهم في ظل استجابة إنسانية محدودة.

- أهمية الدعم الإنساني: تفتقر المخيمات إلى الخدمات الأساسية، مما يبرز الحاجة الملحة لتوفير مواد التدفئة والملابس الشتوية وتحسين البنية التحتية لتجنب تدهور الأوضاع مع استمرار فصل الشتاء.

أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) اليوم الإثنين عن تنفيذ مشاريع حيوية تهدف إلى حماية مخيمات إدلب من السيول، وتحسين الخدمات، والحد من المخاطر الصحية التي تهدد سكانها.  

وأوضح الدفاع المدني على معرفاته الرسمية، أن المشاريع تضمنت تمديد شبكة أنابيب صرف صحي رئيسية في مخيمات أطمة شمال إدلب، حيث تم مد خط بطول 950 متراً باستخدام أنابيب البولي إيثيلين بقطر 800 ملم.  

وأضاف أن المشروع أُنجز لإلغاء المجرى المكشوف الذي كان يفيض خلال فصل الشتاء، متسبباً في أضرار صحية وبيئية مثل انتشار الأمراض والحشرات.  

وفي مخيمات خربة الجوز غرب إدلب، قامت الفرق الهندسية في الدفاع المدني بتنظيف المجرى المائي وإزالة الأعشاب والأنقاض التي كانت تعيق تدفق السيول.  

كما تم إنشاء عبارة صندوقية جديدة من البيتون المسلح لتحل محل العبارة القديمة المتهالكة، مما يساهم في استيعاب السيول وضمان عبور آمن للسكان.  

وتهدف هذه المشاريع إلى تحسين البيئة الصحية وتقليل المخاطر في المخيمات التي تؤوي مهجرين ما زالوا غير قادرين على العودة إلى مناطقهم المدمرة بسبب غياب البنية التحتية ومقومات الحياة الأساسية، وفقاً لما أكده الدفاع المدني.  

معاناة مستمرة في مخيمات النازحين شمالي سوريا  

تتصاعد معاناة النازحين في مخيمات شمال غربي سوريا مع انخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ والنقص الحاد في مواد التدفئة، في ظل استجابة محدودة من المنظمات الإنسانية.  

يعاني النازحون في المنطقة من نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية، وسط عجز المنظمات عن توفير احتياجاتهم، مما أجبر السكان على الاختيار بين تأمين الغذاء أو مواد التدفئة لفصل الشتاء.  

وبحسب فريق منسقو استجابة سوريا، فإن 77% من النازحين لم يحصلوا على مواد التدفئة هذا العام، بينما حصل 12% منهم على كميات تكفي لمدة لا تتجاوز أربعة أسابيع، مع اضطرارهم لتقنين استخدامها.  

تضم منطقة شمال غربي سوريا 1508 مخيمات يقطنها أكثر من مليوني نازح، أكثر من نصفهم أطفال. وتفتقر معظم هذه المخيمات إلى الخدمات الأساسية مثل مياه الشرب، وشبكات الصرف الصحي، والطرق، والمدارس، والمراكز الطبية.  

تتزايد الاحتياجات بشكل ملحوظ مع دخول فصل الشتاء، حيث تبرز أهمية توفير مواد التدفئة، والأغطية، والملابس الشتوية، واستبدال الخيام المهترئة، إضافة إلى تحسين الطرقات.  

ووفقاً لوحدة تنسيق الدعم، شهدت تلك المخيمات العام الماضي 42 حالة وفاة مرتبطة بالبرد. وفي ظل نقص المساعدات الإنسانية وارتفاع أعداد المحتاجين، فإن أوضاع النازحين مهددة بمزيد من التدهور مع استمرار فصل الشتاء.