مشاريع جديدة لقطر الخيرية في شمال سوريا وتركيا لمواجهة كورونا

تاريخ النشر: 13.04.2020 | 22:53 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

أطلقت جمعية قطر الخيرية (أهلية)، مشاريع إغاثية جديدة في الشمال السوري وكذلك للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في ولايتي غازي عنتاب وكلس، تهدف للحد من انتشار وباء كورونا، وتركز على توفير معدات الحماية والكمامات والأمن الغذائي.

وقالت الجمعية في بيان على موقعها الإلكتروني إنها خصصت أكثر من 15 مليون ريال قطري (4.1 مليون دولار أميركي) للإسهام في جهود مواجهة فيروس كورونا في الداخل السوري وتركيا، حيث شرعت في تنفيذ 3 مشاريع لتغطية العجز الحاصل في القطاع الصحي في مناطق الشمال السوري.

وأول هذه المشاريع هو الاستجابة العاجلة لتفشي فيروس كورونا في الشمال السوري بقيمة 200 ألف ريال، والاستجابة العاجلة لتفشي الفيروس وتوفير الكمامات في إدلب بقيمة 200 ألف ريال، بالإضافة إلى توفير معدات الحماية الشخصية بقيمة 200 ألف ريال.

وبشكل متزامن تقوم فرق قطر الخيرية بأقصى سرعة ممكنة بتوفير المواد اللازمة للمنشآت الصحية والفرق العاملة فيها في كل من مناطق جرابلس والباب واعزاز ومارع والراعي وعفرين، وتتمثل المواد التي تم توزيعها في الأقنعة الطبية وأجهزة قياس الحرارة والقفازات الطبية والأقنعة الطبية المتخصصة.

ومن المنتظر أن يتم توزيع مواد طبية في إدلب في الفترة المقبلة مثل: أقنعة حماية وجه و2000 ثوب جراحي بالإضافة الى 2000 بدلة حماية كاملة، و40 ألف من كفوف اليد.

وقد قامت قطر الخيرية مؤخراً بتشغيل 4 مشافي و6 مراكز رعاية صحية مع منظومتي إسعاف ومستودعين مركزيين للأدوية.

أما في تركيا، فتعمل قطر الخيرية في تركيا على مشروعين، حيث تهدف فكرة المشروع الأول لدعم جهود الحكومة التركية في مكافحة انتشار فيروس كورونا، عبر توفير معدات الحماية الشخصية PPE، بناء على تقييم احتياج مديريات الصحة في كل من ولايتي غازي عنتاب وكلس ، وتشتمل المساعدات المقدمة في إطار المشروع على: 75,000 قناع طبي واقي، و200 ميزان حرارة جبهي، 500 ليتر من معقمات الأيدي. وقد تم تسليم الدفعة الأولى منها الى مديرية الصحة في غازي عنتاب وكلس.

ويركز المشروع الثاني على توفير المساعدات الغذائية الأساسية لكبار السن الذين تفوق أعمارهم 65 سنة، بهدف تخفيف الضغط عن المجتمع المحلي في مواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

كما تعمل قطر الخيرية وبالتنسيق مع البلديات في كل من غازي عنتاب وكلس وأورفا على تحديد الفئات الأكثر حاجة من عوائل المسنين من اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف مع إعطاء الأولوية للأسر التي تتولى النساء إعالتها وعوائل الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وسيتم توفير السلال الغذائية والخبز لهم.  

وحتى الإثنين، لم تسجل مناطق سيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا، أي إصابة بفيروس كورونا، بينما سجلت مناطق النظام وفق وكالة سانا، 25 إصابة بينها حالتا وفاة.

وحتى مساء الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و889 ألفا، توفي منهم أكثر من 117 ألفا، فيما تعافى أكثر من 438 ألفا، بحسب موقع Worldometer.

النظام يستبدل عناصر حواجزه في غربي درعا ويرسلهم إلى تدمر
بموجب الاتفاق.. قوات النظام تدخل مدينة داعل وتُخلي حاجزاً في درعا البلد
درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
فحص جديد في مدارس سوريا بدلاً عن الـ PCR يظهر النتيجة بربع ساعة
4 وفيات و1167 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
صحة النظام: تفشي كورونا شغل أسرة العناية المركزة في دمشق واللاذقية بنسبة 100%