مشادة كلامية بين الصين وأميركا خلال جلسة لمجلس الأمن حول سوريا

تاريخ النشر: 29.01.2020 | 22:17 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

شهدت جلسة مجلس الأمن حول الأزمة الإنسانية في سوريا اليوم الأربعاء، مشادة كلامية حادة بين مندوبي الولايات المتحدة والصين بشأن المسؤولية عن تدهور الأوضاع الإنسانية في جميع نواحي البلاد.

واتهمت نائبة المندوب الأميركية شيري نورمان شاليه خلال الجلسة الصين وروسيا بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، وقالت "تقوم روسيا والصين بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في جميع نواحي سوريا، لأكثر من 8 سنوات".

وأضافت "بعد أن تبعتها الصين بشكل أعمى، صعدت روسيا حملتها لتقييد وصول المساعدات الإنسانية في سوريا، من خلال جهد مسيّس لتقويض القرار الخاص بإيصال المساعدات العابرة للحدود، في 10 (كانون الثاني) الجاري".

وأوضحت "شاليه" أن "إغلاق معبر اليعربية أدى إلى منع وصول بين 40 ـ 50 بالمئة من المعدات والإمدادات الطبية التي تقدمها الأمم المتحدة للمدنيين في سوريا".

وتابعت "تم قطع الإمدادات الطبية الحيوية بين ليلة وضحاها لمخيم الهول (بمحافظة الحسكة/ شمال شرق)، بنسبة تتراوح بين 60 ـ 70 بالمئة".

بدوره رفض المندوب الصيني تشانغ جيون الاتهامات الأميركية وقال مخاطباً شاليه "لا يمكن للولايات المتحدة كيل الاتهامات لنا، فنحن ليس لدينا جندي واحد في سوريا، ولم نحتل آبار النفط، ولم نضرب ذلك البلد".

وأضاف جيون "توجيه الاتهامات من قبلكم هو ضرب من النفاق، وإذا كنتم تتوقعون منا التصديق على سياساتكم فقط، فنقول لكم إن زمن الاستعمار قد ولى وانتهى".

وكانت الصين وروسيا قد استخدمتا حق النقض "الفيتو" في 20 كانون الأول الماضي لإفشال قرار أممي في مجلس الأمن يهدف إلى تسليم مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر الحدود السورية التركية.

وفي 10 كانون الثاني الجاري اعتمد مجلس الأمن قراراً يقضي بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، عبر معبرين فقط من تركيا، لمدة 6 أشهر، نزولا عند رغبة روسيا والصين، ولتفادي استخدامهما لحق النقض "الفيتو".

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا