مسيرة الثورة..من حراك الشارع إلى قاعات التفاوض

مسيرة الثورة..من حراك الشارع إلى قاعات التفاوض

ثوار الخنادق..وثوار الفنادق، مفردتان انتشرتا انتشارا كبيرا في سنوات الثورة الأولى بين السوريين المعارضين للنظام، وعكستا الفجوة التي كانت تكبر بين المتظاهرين على الأرض، والمعارضة السياسية التي بدأت بالمجلس الوطني السوري، وانتهت اليوم بهيئة التفاوض السورية، عبر خليط مركب من منصات وهيئات سياسية ليست على قلب رجل واحد من نظام الأسد، دعم حراك الشارع المعارضة السياسية منذ يوم ولادتها الأولى، كان يبحث عن سوط وصوت يدافع عنه ويمثله في المحافل الدولية، نجحت المعارضة في البداية باكتساب شرعية تمثيل الشعب السوري دون أن تكتسب صفة الممثل الوحيد، تلك الشرعية لم تدم طويلا، أصبحت محل جدل وصراع خلف الأبواب المغلقة وأمام عدسات الإعلام، كانت الدول المعنية تبحث عمن يمثلها داخل المعارضة، لا عمن سيمثل السوريين في جنيف وما بعد جنيف، في حين بقيت شعارات الثورة ثابتة في لافتات المتظاهرين، إلا أنها تشتت في القاعات الفخمة وفوق طاولات التفاوض.

إعداد: محمد الدغيم – أسامة حميد
تقديم: نور الهدى مراد

ضيوف المحور:
أحمد رمضان - عضو الهيئة السياسية ورئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني

منى فريج - ناشطة ثورية
ياسر الحجي -
مدير العلاقات الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة - غازي عنتاب
عمر إدلبي -
ممثل تجمع ثوار سوريا

17 آذار 2019