icon
التغطية الحية

مستشفيات دمشق.. تدني الخدمات الطبية مع تفشي كورونا

2020.08.29 | 19:55 دمشق

photo_2020-08-17_13-02-30.jpg
أطباء يفحصون مرضى كورونا في العاصمة دمشق (إنترنت)
دمشق ـ خاص
+A
حجم الخط
-A

يحرم المئات من المصابين بفيروس كورونا المستجد في العاصمة السورية دمشق، من الحصول على الأدوية والعلاج المساعد للشفاء من إصابتهم بالفيروس، خاصة بعد تدني مستوى الخدمات الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وقال مصدر خاص في وزارة الصحة بحكومة النظام، فضّل عدم الكشف عن هويته في حديث لــ موقع تلفزيون سوريا، اليوم السبت إن المستشفيات في دمشق تعاني من أزمة كبيرة في أبسط وسائل الحماية من الفيروس، ونقص حاد في الأدوية المساعدة للشفاء من الفيروس خاصة بعد تفشي الفيروس بشكل مخيف بين السكان بمدينة دمشق.

وأضاف المصدر أن وسائل الحماية التي تصل إلى المستشفيات هي أقل من نسبة 20 بالمئة من الحدود اللازمة بينما يحرم عشرات العاملين بالمجال الطبي من وسائل الحماية بحجة عدم توفرها، مشيراً إلى أن إدارة المستشفيات تطلب يومياً مخصصاتها من وسائل الحماية ولكن يصلها جزء بسيط منها بينما يباع الجزء الأكبر منها للمستشفيات والمراكز الخاصة.

بدوره، قال مريض مصاب بفيروس كورونا إنه يحتاج خلال فترة حجره لأدوية وصفها أطباء له من مشفى المواساة، لكنها غير متوفرة وإن توفرت ستكون بسعر كبير جداً وهو غير قادر على شرائها، خاصة بعد تدهور الحالة الاقتصادية للأهالي وانخفاض سعر صرف الليرة السورية.

اقرأ أيضاً: دمشق.. استغلال المواطنين مادياً لإجراء اختبار كورونا

وأضاف المريض، أن صيدليات المنطقة التي يقطنها تحتكر بيع الفيتامينات وتبيعها بأسعار مرتفعة في حال وجودها، فضلاً عن تلاعب شركات الدواء بمواد التعقيم وإضافتها نسبة كبيرة من المياه لتصبح غير فعالة، والحصول على مكان للعناية الطبية في مستشفيات دمشق أمر شبه مستحيل ويكلّف مئات آلاف الليرات السورية.

وسبق أن توفي مصاب بفيرس كورونا في مدينة دمشق، في 25 من شهر آب الجاري لعدم استقباله من قبل إدارة مستشفى المجتهد بحجة عدم وجود "منفسة" ومكان شاغر.

اقرأ أيضاً: كورونا.. شح الدواء وندرة الأوكسجين والمشافي ممتلئة بمدينة حلب
ووصل سعر أسطوانة الأوكسجين مطلع الشهر الجاري في محافظة دمشق إلى 700 ألف ليرة سورية، بعد أن كان سعرها يتراوح بين الـ 25 إلى 50 ألف ليرة، وذلك بسبب زيادة الطلب عليها، نتيجة تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا وعدم توفرها في المشافي.