مساعدات أممية ضئيلة تدخل الغوطة تحت قصف قوات النظام

تاريخ النشر: 05.03.2018 | 15:03 دمشق

آخر تحديث: 26.04.2018 | 16:54 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

انتقد علي الزعتري ممثل الأمم المتحدة في سوريا عمليات قصف النظام السوري لأحياء الغوطة الشرقية خلال دخول قافلة المساعدات الأممية، مضيفا "القافلة ليست كافية..خفضت مخصصاتها من احتياجات 70 ألف نسمة إلى 27500 نسمة".

وقال الزعتري عند معبر يؤدي إلى الغوطة الشرقية "كنا نأمل أن ندخل من غير أن نسمع أصوات إطلاق النيران لأنه يجب أن يكون هناك احترام لوقف إطلاق النار خاصة وأن هذه قافلة إنسانية متجهة... لمساعدة المدنيين".

وأشار إلى أن رحلة تنظيم القافلة والمفاوضات لعبورها استغرقت مدة تراوحت بين 12 و16 ساعة منوهاً إلى أنها مدة طويلة للغاية، كما أن إنزال المساعدات من الشاحنات سيستغرق عدة ساعات أخرى.

واستولت قوات النظام السوري على معظم اللوازم الطبية التي تحملها القافلة الإنسانية  التابعة للأمم المتحدة، ورفضت وصول لوازم جراحية وإنسولين وأجهزة غسيل كلوي إلى الغوطة الشرقية المحاصر بداخلها 400 ألف نسمة.

وأكد مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن نحو 70  بالمئة من الإمدادات التي نقلت من مخازن منظمة الصحة العالمية إلى القافلة الأممية استبعدتها قوات النظام خلال عملية التفتيش.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر بالإجماع آواخر شباط  الماضي قراراً ينص على وقف إطلاق النار في غوطة دمشق وإدخال المساعدات الإنسانية وفك الحصار عن المدنيين، إلا أن روسيا فرضت هدنة من طرف واحد خرقها النظام السوري فور سريانها.

وتشن قوات النظام والميليشيات الأجنبية مدعومة بغطاء جوي روسي عمليات عسكرية برية بهدف السيطرة على الغوطة الشرقية المحاصرة منذ قرابة خمس سنين، وتعتبر أكبر منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة العسكرية في دمشق.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا