icon
التغطية الحية

مسؤول في "الناتو": مستقبل العلاقة مع سوريا يعتمد على التحول السياسي والإصلاحات

2025.04.03 | 13:51 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.03 | 14:41 دمشق

مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل. بلجيكا (رويترز)
حلف الناتو مستعد للعمل مع سوريا في مجالات قد تحتاج فيها إلى المساعدة إذا تحقق التحول السياسي اللازم
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- مستقبل العلاقة بين الناتو وسوريا يعتمد على التحولات السياسية والإصلاحات في البلاد، مع استعداد الحلف للتعاون في حال تحقق التغيرات المطلوبة.
- تصريحات المسؤول في الناتو تأتي قبيل اجتماع وزراء خارجية الحلف في بروكسل، حيث سيتم مناقشة تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغوط أمريكية على الأعضاء الأوروبيين لزيادة الإنفاق الدفاعي.
- الاجتماع يُعقد في وقت حاسم للأمن المشترك، بحضور وزراء خارجية من الولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

قال مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي "الناتو" إن مستقبل العلاقة مع سوريا يعتمد على التحولات السياسية والإصلاحات في البلاد، معرباً عن استعداد الحلف للعمل في سوريا في مجالات قد تحتاج فيها إلى المساعدة.

وفي تصريحات نقلتها قناة "المملكة" الأردنية، قال المسؤول إن الحلف "لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة"، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، موضحاً أن هذا الأمر "يعتمد بشكل كبير على تطورات الوضع السياسي في البلاد في السنوات المقبلة".

وأضاف أنه "في حال استمرت سوريا في اتخاذ الخطوات الصحيحة والشاملة في الإصلاحات والتفاعل مع المجتمع الدولي، بالإضافة إلى تطور النظام السياسي السوري نحو مزيد من الشمولية، قد يتم النظر في إمكانية التعاون مع سوريا مستقبلاً".

وذكر أنه "إذا تحقق هذا التحول، فإن حلف الناتو سيكون مستعداً للعمل مع سوريا في مجالات قد تحتاج فيها إلى المساعدة"، مشدداً على أن "هذا الاحتمال غير واقعي في الوقت الحالي، لكنه ليس مستبعداً في المستقبل، والحلف مستعد للنظر في الأمر وفقاً لتطورات الأحداث".

وأشار المسؤول في حلف "الناتو" إلى أنه "لا أستطيع أن أقول إننا نملك خططاً حالياً، ولكن إذا تحققت التغيرات السياسية اللازمة، فإن ذلك قد يفتح المجال لمزيد من التعاون في المستقبل".

اجتماع "الناتو" في بروكسل

وتأتي تصريحات المسؤول في حلف شمال الأطلسي قبيل اجتماع وزراء خارجية "الناتو"، المزمعة اليوم الخميس في العاصمة البلجيكية بروكسل، في ظل تصاعد التوترات بشأن جهود وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع، الذي يستمر ليومين، قضايا تعزيز القدرات الدفاعية للحلف في الوقت الذي يواجه فيه الأعضاء الأوروبيون ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة لإنفاق المزيد على الدفاع.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن الاجتماع يأتي في "وقت حاسم بشكل خاص لأمننا المشترك، مع تحديات كبيرة جداً بحيث لا يمكن لأي منا أن يتحملها بمفرده".

ومن المتوقع أن يحضر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الاجتماع إلى جانب وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.